فيديو مؤثر لأم تتحدث عمّا تعرضت له ابنتها في المدرسة
أثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلًا واسعًا، بعد أن ظهرت فيه أم تتحدث عن تعرّض ابنتها لما وصفته بالضرب من قبل معلمتها داخل المدرسة. وقد اختارت الأم أن تنشر الفيديو بنفسها، موضحة من خلاله ما تعيشه ابنتها من حالة نفسية صعبة بعد الواقعة.
وفي حديثها، أكدت الأم أن ابنتها عادت إلى المنزل في وضعية غير طبيعية، حيث بدت عليها علامات الخوف والتوتر، ما دفعها إلى الاستفسار عمّا حدث داخل المدرسة. وأضافت أن الطفلة أخبرتها بتعرضها لسوء معاملة من طرف معلمتها، وهو ما اعتبرته الأم أمرًا غير مقبول ويتنافى مع الدور التربوي والتعليمي للمؤسسة المدرسية.
وأشارت الأم في الفيديو إلى أن هدفها من النشر ليس إثارة الجدل، بل إيصال صوت ابنتها والدفاع عن حقها في بيئة تعليمية آمنة تحترم كرامة التلميذ وتراعي الجوانب النفسية والتربوية. كما دعت إلى ضرورة التعامل الجدي مع مثل هذه الحوادث، مؤكدة أن المدرسة يجب أن تكون فضاءً للتعلم والحماية، لا مصدر خوف أو قلق للأطفال.
وقد تفاعل عدد كبير من رواد مواقع التواصل مع الفيديو، حيث انقسمت الآراء بين متعاطفين مع الأم ومطالبين بفتح تحقيق في الموضوع، وبين من دعا إلى التثبت من المعطيات وسماع جميع الأطراف قبل إصدار أي أحكام.
وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة النقاش حول أساليب التعامل داخل المؤسسات التعليمية، وأهمية اعتماد الحوار والتوجيه التربوي بدل أي سلوك قد يؤثر سلبًا على نفسية الأطفال، خاصة في المراحل العمرية الحساسة.