شاب يتعرض إلى ضرب من خطيبته و أمها بعد أن وجدوه مع فتاة أخرى في حفلة راس العام
شهدت ليلة رأس السنة حادثة مثيرة للجدل، حيث تعرض شاب للاعتداء على يد خطيبته ووالدتها بعد اكتشاف أمر يتعلق بفتاة أخرى كان برفقتها خلال الاحتفال.
اندلعت مشادة كلامية بين الشاب وخطيبته قبل أن تتطور إلى اعتداء جسدي تدخلت فيه الأم أيضاً، ما أدى إلى تصاعد الموقف أمام الحاضرين.
الحادث وقع في إحدى الدول العربية وليس في تونس، وفق مصادر متفرقة، وأوضح بعض الشهود أن الخلاف بدأ بسبب شعور خطيبته بالغيرة وتفاقم بسبب تدخل والدتها.
رغم حدّة الواقعة، لم تُسجّل إصابات خطيرة، إلا أن الحادث أثار ضجة واسعة وانتشار حديثه على منصات التواصل الاجتماعي.
هذه الحادثة تفتح النقاش حول أهمية ضبط النفس في العلاقات العاطفية، والتعامل مع المشاعر بالغضب أو الغيرة بطريقة مدروسة بعيداً عن العنف، وكذلك ضرورة احترام الحدود الشخصية خلال المناسبات الاجتماعية.
يبقى من المهم في مثل هذه الحالات البحث عن حلول حوارية، والعمل على معالجة النزاعات العاطفية بالطرق القانونية والاجتماعية المناسبة لتجنب تكرار مثل هذه الأحداث في المستقبل.