زوجة المرحوم المهندس “محمد بن عمارة” تتحدث عمّا حصل في حفل ختان ابنها
في مشهد يختلط فيه الحزن بالدعاء، عبّرت زوجة المرحوم المهندس محمد بن عمارة عن بالغ أسفها وألمها العميق لفقدان شريك حياتها، مترحّمة على روحه الطاهرة، ومستحضرة مسيرته الإنسانية والمهنية التي جعلت اسمه حاضراً في قلوب كل من عرفه.
وجاءت كلمات زوجة الفقيد صادقة ومؤثرة، حيث أكدت أن رحيل زوجها شكّل صدمة كبرى لها ولأفراد العائلة، خاصة أنه كان السند والأب والزوج الذي لم يتوانَ يوماً عن أداء واجباته العائلية والمهنية بكل إخلاص. وأضافت أن محمد بن عمارة عُرف بأخلاقه العالية وهدوئه، وكان محبوباً بين أقاربه وأصدقائه وزملائه في العمل.
وفاة المهندس محمد بن عمارة لم تمرّ مرور الكرام، إذ أثارت ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تداول العديد من النشطاء خبر وفاته بكثير من الحزن والتساؤلات، خاصة وأن الوفاة حصلت خلال حفل ختان ابنه، وهو ما زاد من وقع الصدمة والأسى لدى المتابعين والرأي العام. وقد عبّر عدد كبير من رواد مواقع التواصل عن تعاطفهم مع العائلة، مقدمين التعازي والدعاء للفقيد، ومؤكدين وقوفهم إلى جانب زوجته وأبنائه في هذا المصاب الجلل.
وأكدت زوجة المرحوم، في حديثها، أنها تفضّل عدم الخوض في التفاصيل، مشيرة إلى أن كامل التفاصيل متوفرة في الفيديو المرفق أسفل المقال، احتراماً لحرمة الفقيد ولمشاعر العائلة في هذه المرحلة الصعبة. وشدّدت على أن ما يهمها اليوم هو الدعاء لزوجها والترحّم على روحه، داعية الجميع إلى استحضار محاسنه والتركيز على سيرته الطيبة بدل الخوض في التأويلات.
وأضافت أن محمد بن عمارة سيبقى حاضراً في ذاكرتها وذاكرة أبنائه بما زرعه من قيم نبيلة، مؤكدة أن الفقد كبير، لكن الإيمان بقضاء الله وقدره يمنحها القوة لمواصلة الطريق. وختمت بدعاء مؤثر، سائلة الله أن يتغمّد زوجها بواسع رحمته، وأن يجعله من أهل الجنة، وأن يلهم العائلة وذويه جميل الصبر والسلوان.
رحيل المهندس محمد بن عمارة ترك حزناً عميقاً وأثراً واضحاً، وستظل ذكراه حاضرة في القلوب، شاهدة على حياة ملؤها العطاء والإنسانية.