سمير الوافي يتحدث عن قضية وائل العامل بروضة النصر
نشر الإعلامي التونسي سمير الوافي تدوينة عبر حسابه على منصة فايسبوك، دعا فيها إلى التهدئة والتريّث في تناول إحدى القضايا التي أثارت اهتمام الرأي العام مؤخرًا، مؤكدًا أهمية احترام مسار العدالة وعدم استباق نتائج التحقيقات الرسمية.
وطرح الوافي في تدوينته فرضية افتراضية مفادها أنه في حال أثبتت التقارير الطبية والأبحاث المعتمدة من الجهات المختصة عدم وجود ما يُثبت وقوع اعتداء، أو في حال تبيّن أن الأشخاص الذين يتم الاستماع إليهم في إطار التحقيق غير متورطين، فإن ذلك يستوجب مراجعة المواقف المتسرّعة التي صدرت في الفضاء الرقمي.
وأوضح أن ما يطرحه يندرج في إطار الاحتمال القانوني البحت، مشددًا على أن كل الفرضيات تبقى قائمة إلى حين صدور نتائج رسمية ونهائية من الجهات القضائية المختصة. كما عبّر عن أمله في أن تُظهر التحقيقات معطيات مطمئنة، وأن تتضح الحقيقة في إطار يحفظ حقوق جميع الأطراف.
وأكد الإعلامي أن التعاطف الإنساني مع العائلات في مثل هذه الظروف أمر طبيعي، غير أن ذلك لا ينبغي أن يتحول إلى إصدار أحكام مسبقة أو اتهامات غير مستندة إلى قرارات قضائية. وذكّر بأن مبدأ قرينة البراءة يُعدّ من ركائز العدالة، ويضمن معاملة أي شخص على أنه بريء إلى أن تثبت إدانته بحكم قضائي بات.
كما نبّه إلى خطورة ما يُعرف بالمحاكمات الافتراضية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لما قد تسببه من أضرار معنوية وتشويه للسمعة قبل استكمال الإجراءات القانونية، داعيًا إلى التحلي بالمسؤولية في النشر والتعليق، واحترام أخلاقيات العمل الإعلامي.
وختم تدوينته بالتأكيد على أن حماية مسار العدالة تقتضي التثبت من المعلومات وانتظار كلمة القضاء، باعتباره الجهة الوحيدة المخولة قانونًا للفصل في مثل هذه القضايا.