حادثة مؤلمة أمام منزل تلميذ تثير الجدل
جدّت، أمس، جريمة أليمة هزّت منطقة المنيهلة من ولاية أريانة، راح ضحيتها التلميذ لؤي إثر تعرّضه إلى اعتداء خطير أمام منزله.
وحسب المعطيات المتداولة، فإنّ الشاب تعرّض إلى هجوم من قبل مجموعة من الأشخاص الذين قاموا بافتكاك دراجته النارية، قبل أن يعمدوا إلى ابتزازه بطلب مبلغ مالي قدره 200 دينار مقابل إرجاعها. وتفيد نفس المصادر بأنّ الخلاف تطوّر سريعًا إلى اعتداء مباشر، حيث قام أحد المعتدين باستعمال آلة حادّة وتوجيه طعنة قاتلة للضحية أمام منزله.
وقد حاول عدد من متساكني الجهة التدخّل ونقله على وجه السرعة إلى المستشفى لإنقاذ حياته، غير أنّه فارق الحياة متأثرًا بالإصابة البليغة التي تعرّض لها، في حادثة خلّفت حالة من الصدمة والحزن في صفوف عائلته وأصدقائه وكلّ من عرفه.
من جهته، أكّد مصدر أمني أنّ النيابة العمومية أذنت برفع الجثة إلى مصالح الطبّ الشرعي لتحديد الأسباب الدقيقة للوفاة، كما تمّ فتح بحث عدلي للكشف عن ملابسات الواقعة وإلقاء القبض على المتورّطين وتقديمهم إلى العدالة.
وتأتي هذه الحادثة لتجدّد الدعوات إلى تكثيف الجهود الأمنية والتوعوية للحدّ من مظاهر العنف وحماية المواطنين، خاصة فئة الشباب، من مثل هذه الجرائم المروّعة.