خطيبة أحد العاملين بروضة النصر تخرج عن صمتها وتعلق على الجدل القائم
شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة تداول مقطع فيديو مباشر لمعلمة تعمل بإحدى رياض الأطفال بحي النصر، وهي معلمة لغة فرنسية، وذلك في سياق قضية مازالت محل متابعة من قبل الجهات المختصة والرأي العام.
وظهرت المعلمة في الفيديو وهي تتحدث عن أحد العاملين بالمؤسسة، والذي تم إيقافه مؤخراً على ذمة التحقيق في قضية يُشتبه في حدوثها داخل الروضة. وقد عبّرت خلال البث عن مساندتها له، مؤكدة أنها تعرفه في إطار العمل فقط، ومشيرة إلى أن من المهم انتظار نتائج التحقيق قبل إصدار أي أحكام مسبقة.
كما تم تداول معلومات غير مؤكدة على بعض الصفحات تفيد بإمكانية وجود علاقة ارتباط بين المعلمة والشخص الموقوف، باعتبار أن خطيبته – وفق ما يتم تداوله – تعمل أيضاً بنفس المؤسسة. غير أنه لا توجد أي معطيات رسمية تثبت هذه الفرضية، ما يجعلها في نطاق الإشاعات التي يتم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي دون تأكيد.
وقد أثار الفيديو تفاعلاً واسعاً بين المتابعين، بين من دعا إلى التريث واحترام مسار العدالة، وبين من شدد على ضرورة كشف الحقيقة كاملة في إطار القانون.
ويُذكر أن المعني بالأمر موقوف حالياً، والتحقيقات مازالت جارية بإشراف الجهات القضائية المختصة، في انتظار ما ستُسفر عنه الأبحاث. كما تم التأكيد على أن جميع الأطراف المعنية بالقضية تخضع للإجراءات القانونية المعمول بها.
وتبقى هذه القضية محل متابعة رسمية، مع التأكيد على أهمية تجنب نشر الاتهامات أو المعلومات غير المؤكدة، واحترام قرينة البراءة إلى حين صدور قرارات قضائية نهائية.