اخبار المشاهير

عزيزوس وأمنة النايلي يعلنان عن انفصالهما رسميًا

عســلامة أحبابنا الكل… هكذا أعلن عزيزوس وأمنة النايلي خبر طلاقهما برسالة مؤثرة
في خبر صادم لجمهورهما ومتابعيهما على مختلف منصات التواصل الاجتماعي، أعلن الستريمر المعروف عزيزوس والمؤثرة أمنة النايلي عن انفصالهما رسميًا، بعد علاقة استمرت لسنوات وجمعت بين الحب والمشاركة اليومية مع الجمهور.
الخبر لم يكن مجرد إعلان عابر، بل جاء في شكل رسالة مطولة ومؤثرة نشرها الطرفان عبر حساباتهما الرسمية، عبّرا من خلالها عن مشاعرهما بكل صراحة وهدوء، مؤكدين أن القرار لم يكن وليد لحظة، بل جاء بعد تفكير عميق واقتناع مشترك.
وجاء في رسالتهما:
**“عســلامة أحبابنا الكل…
وأصحابنا الكل، اللي يتبعوا فينا من سنوات…
لكل اللي يعرفونا يحبونا ونجموهم، اللي باش نقولوه توة يمكن يصدّم برشا منكم…
ويمكن برشا منكم زادة بش يتفهموا موقفنا ويحترموا قرارنا ويعطيوْنا الحق.
الحب موش كل شيء لنجاح العلاقة الزوجية…
الحب وحده ما يكفيش… هذا اللي وصلنا له مع بعضنا.
malheureusement…
فهمنا واقتنعنا إنه علاقتنا مع بعضنا وصلت لـ impasse…
نحبوا بعضنا صحيح، نخافوا على بعضنا صحيح…
تعاشرنا أكثر من خمسة سنين بحلوهم ومرّهم، عشنا مع بعضنا des aventures،
وعشنا de très beaux moments…
ولو كان نجموا نرجعوا لوراء، نعاودوا نعيشوا نفس اللحظات الحلوة… لكن…
بكل راحة عقل وبكل اقتناع قررنا نفترقوا بكل حب وبكل برشا احترام لعلاقتنا وللي عشناه مع بعضنا.
بش نحطوا حد لعلاقتنا، كيما كل زوجين عندهم خصوصياتهم…
أحنا زادة عندنا خصوصياتنا وأسباب جدية لانفصالنا… نتمنّاو تحترموها.
نتمنّاو لبعضنا كل الخير، ربي يوفق كل واحد منا في الطريق اللي باش يمشيه…
وإن شاء الله ما سمعوا على بعضنا كان الخير…
une déclaration de divorce pleine d’amour est un peu bizarre mais jamais impossible pour ceux qui respectent les beaux moments qu’ils ont vécu ensemble.
نحبوكم برشا.”**
الرسالة لاقت تفاعلًا واسعًا بين المتابعين، بين من عبّر عن حزنه الشديد على نهاية العلاقة، ومن احترم شجاعتهما في إعلان القرار بكل نضج وهدوء، بعيدًا عن الاتهامات أو تبادل اللوم.
ويُذكر أن عزيزوس وأمنة النايلي كانا من أكثر الثنائيات متابعة على السوشيال ميديا، حيث شاركا جمهورهما تفاصيل عديدة من حياتهما اليومية، ما جعل خبر الطلاق مؤثرًا لدى عدد كبير من المتابعين الذين عاشوا معهما محطات كثيرة من الفرح والدعم.
ورغم قسوة القرار، إلا أن الرسالة حملت الكثير من الاحترام المتبادل، وأكدت أن الانفصال لا يعني بالضرورة العداوة، بل أحيانًا يكون حفاظًا على ما تبقى من ودّ وذكريات جميلة.
نتمنى لهما كل التوفيق في المرحلة القادمة من حياتهما.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *