والدة المرحومة سلسبيل تتحدث عن فقدان ابنتها وتوجّه رسالة
بكلمات يملؤها الحزن والرضا بقضاء الله، عبّرت والدة المرحومة سلسبيل عن ترحّمها على ابنتها الغالية، مستحضرة ذكراها بالدعاء والكلمات الصادقة التي تنبع من قلب أمٍ مكلوم. وأكدت أن فقدان الابنة وجع لا يوصف، لكنه قدر الله الذي لا رادّ له، سائلة المولى عزّ وجلّ أن يتغمدها بواسع رحمته.
وقالت الأم إن سلسبيل كانت مثالًا للأخلاق الطيبة، وقريبة من الجميع بابتسامتها وهدوئها، مشيرة إلى أن ذكراها ستبقى حيّة في قلوب من عرفوها. وأضافت أن الدعاء هو السند الوحيد في مثل هذه اللحظات، وأنها تجد عزاءها في الترحّم عليها وذكر محاسنها.
وتوجّهت والدة المرحومة بالشكر لكل من واساها وشاركها الحزن، معتبرة أن كلمات التعزية والدعاء خفّفت عنها جزءًا من الألم، وأكدت أن الوقوف إلى جانب أهل الفقيد في مثل هذه الظروف يترك أثرًا إنسانيًا عميقًا لا يُنسى.
وفي ختام حديثها، رفعت الأم أكفّها إلى السماء داعيةً لابنتها بالجنة والنعيم، ولكل من فقد عزيزًا بالصبر والسلوان، مؤكدة أن الرحيل فراق مؤلم، لكن الذكر الطيب والدعاء الصادق هما ما يبقى.
رحم الله سلسبيل رحمة واسعة، وجعل مثواها الجنة، وألهم أهلها وذويها جميل الصبر.