اخبار عامة

داخل المدرسة الإبتدائية بسبيطلة

في الأيام الأخيرة، انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو تم تصويره داخل مدرسة ابتدائية بمدينة سبيطلة، يظهر فيه عدد من التلاميذ وهم يرقصون على أنغام المزود، أحد ألوان الفن الشعبي التونسي، وذلك على ما يبدو خلال وقت الراحة داخل الفضاء المدرسي.
الفيديو سرعان ما لفت انتباه رواد منصات التواصل، حيث أثار ضجة واسعة وتباينًا في ردود الأفعال بين من اعتبر المشهد عفويًا ويعكس براءة الطفولة، ومن رأى أن مثل هذه التصرفات لا مكان لها داخل المؤسسات التربوية مهما كان التوقيت.
وبحسب ما يظهر في المقطع المتداول، فإن التلاميذ كانوا في حالة فرح وانسجام، يرقصون بشكل جماعي دون أي مؤشرات على وجود فوضى أو سلوك خارج عن الإطار العام، وهو ما دفع البعض إلى التأكيد على أن الأمر لا يتعدى كونه تعبيرًا تلقائيًا عن الفرح خلال فترة الاستراحة. في المقابل، دعا آخرون إلى ضرورة احترام خصوصية الفضاء المدرسي والحفاظ على الطابع التربوي للمؤسسات التعليمية.
النقاش الذي رافق انتشار الفيديو أعاد إلى الواجهة الحديث عن الأنشطة غير الرسمية داخل المدارس، وحدود الترفيه المسموح به للتلاميذ خلال أوقات الراحة، إضافة إلى دور الإطار التربوي في تنظيم هذه الفترات بما يضمن سلامة الأطفال واحترام القوانين المعمول بها.
كما أشار عدد من المتابعين إلى أن الفن الشعبي، ومنه المزود، يُعد جزءًا من التراث الثقافي التونسي، معتبرين أن تفاعل الأطفال معه يعكس ارتباطهم ببيئتهم وثقافتهم المحلية، شرط أن يكون ذلك في إطار منظم وتربوي.
وفي انتظار أي توضيحات رسمية، يواصل الفيديو تداوله على نطاق واسع، وسط تفاعل كبير يعكس مدى تأثير المحتوى المدرسي على الرأي العام، خاصة عندما يتعلق الأمر بالأطفال والمؤسسات التربوية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *