أم المرحوم شكري تتحدث عن ابنها
في مشهد إنساني مؤثر، عبّرت أمّ المرحوم شكري عن حزنها العميق وترحّمها على ابنها بكلمات صادقة لامست قلوب كل من تابع قصتها. فقد ظهرت الأم وهي تستحضر ذكريات ابنها، متحدثة بروح الأم المكلومة التي فقدت فلذة كبدها، لكنها رغم الألم لم تفقد إيمانها بقضاء الله وقدره.
وأكدت والدة شكري أنّ ابنها كان مثالًا للأخلاق الطيبة وحبّ الناس، مشيرة إلى أنّه كان سندًا لعائلته ومصدر فخر لها منذ صغره. وأضافت أنّ فراقه ترك فراغًا كبيرًا في البيت، وأنّ الأيام تمرّ ثقيلة منذ رحيله، لكن الدعاء له هو ما يخفف عنها وطأة الحزن ويمنحها بعض السكينة.
وترحّمت الأم على روح ابنها، داعية الله أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يجعله من أهل الجنة، وأن يلهم العائلة الصبر والسلوان. كما وجّهت رسالة شكر لكل من سأل عنها وساندها بكلمة طيبة أو دعاء صادق، معتبرة أنّ هذا التضامن خفّف عنها كثيرًا في هذه المحنة الصعبة.
ولم تُخفِ والدة المرحوم تأثرها الكبير بالدعم المعنوي الذي تلقته من الأقارب والجيران وكل من تعاطف مع قصتها، مؤكدة أنّ التعاطف الإنساني الصادق يترك أثرًا عميقًا في النفس، خاصة في أوقات الفقد. وشدّدت على أنّ الدعاء للراحلين هو أجمل ما يمكن أن يقدّمه الإنسان لمن فقدهم، لأنه صدقة تبقى وأثر لا يزول.
وتبقى كلمات أمّ شكري شاهدة على عمق علاقة الأم بابنها، وعلى قوة الإيمان التي تمنح الإنسان القدرة على التحمّل رغم قسوة الفراق. قصة تختصر ألم الفقد، لكنها في الوقت نفسه تذكّر بقيمة الرحمة والدعاء، وبأن الذكر الطيب هو ما يبقى بعد الرحيل. رحم الله شكري وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.