اخبار عامة

تونس: الإيقاع بعدد من الشبان في قضية تخدير داخل منزل

في خبر صادم أعاد إلى الواجهة مخاطر الجرائم المستترة التي تستهدف الأفراد في الفضاءات العامة والخاصة، أفادت إذاعة موزاييك أف أم بإيقاف امرأة يشتبه في تورطها في سلسلة من عمليات التخدير والسرقة والابتزاز، راح ضحيتها عشرات الأشخاص.
وحسب ما ورد في المعطيات المتداولة، تمكّن أعوان وإطارات منطقة الأمن الوطني بباب سويقة من إيقاف المظنون فيها بعد تحريات دقيقة، حيث كانت تعتمد أسلوب الاستدراج عبر الإيهام بإقامة علاقة، قبل أن تقوم بتقديم مشروب يحتوي على مادة مخدّرة لضحاياها. وما إن يفقد هؤلاء وعيهم، حتى تعمد إلى سلبهم هواتفهم الجوالة وأموالهم وممتلكاتهم الشخصية.
ولم تتوقف الأفعال الإجرامية عند حد السرقة فقط، إذ كشفت الأبحاث أن المتهمة كانت تقوم بتصوير ضحاياها في أوضاع مخلة، ثم تهديدهم بنشر تلك المقاطع على مواقع التواصل الاجتماعي، مقابل الحصول على مبالغ مالية وهدايا، ما حوّل الضحايا إلى رهائن للخوف والابتزاز.
وأظهرت التحقيقات أيضا أن نشاطها لم يكن محصورا في المنازل فحسب، بل شمل بعض الحدائق والفضاءات العمومية، حيث كانت تستعمل الطريقة ذاتها، مستغلة ثقة الضحايا قبل تنفيذ مخططها الإجرامي والفرار من المكان.
كما بيّنت الأبحاث الأمنية أن عدد القضايا المرفوعة ضدها يُقدّر بالعشرات، إضافة إلى ماضيها العدلي، إذ سبق أن غادرت السجن منذ فترة قريبة بعد قضائها عقوبة سالبة للحرية في قضية خطيرة، لتعود مجددا إلى ارتكاب أفعال إجرامية.
وقد أثار هذا الملف موجة من الجدل والاستياء، مع دعوات متزايدة إلى توخي الحذر، وتعزيز الوعي بخطورة الوقوع في مثل هذه الفخاخ، إلى جانب التشديد على ضرورة اليقظة المجتمعية والتبليغ عن أي تصرفات مشبوهة حفاظا على السلامة العامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *