سيدي ثابت: تصرّف غير مسؤول من تلاميذ داخل حافلة مدرسية
في حادثة أثارت استياءً واسعًا، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية صورًا ومقاطع تُظهر تعرّض حافلة نقل مدرسي لأعمال تخريب من قبل عدد من التلاميذ. وقد بدت على الحافلة أضرار مادية تمثلت في تكسير بعض المقاعد وإتلاف أجزاء من التجهيزات الداخلية، ما أثار موجة من الجدل حول السلوكيات داخل وسائل النقل المدرسي.
ووفق ما تم تداوله، فإن الحادثة وقعت أثناء رحلة عادية لنقل التلاميذ، قبل أن تتحول الحافلة إلى مسرح لتصرفات غير مسؤولة خلّفت خسائر مادية، وأثارت مخاوف الأولياء بشأن سلامة أبنائهم والحفاظ على الممتلكات العمومية.
عدد من المتابعين عبّروا عن أسفهم لماغهم لما حدث، معتبرين أن مثل هذه التصرفات لا تعبّر عن أخلاق التلميذ ولا عن القيم التربوية التي يُفترض أن تترسخ داخل المؤسسات التعليمية وخارجها. كما دعا آخرون إلى ضرورة تكثيف دور التوعية والتحسيس، سواء من قبل الأسرة أو الإطار التربوي، لترسيخ ثقافة احترام الملك العام وتحمل المسؤولية.
وتُعدّ حافلات النقل المدرسي وسيلة أساسية لضمان حق التلاميذ في التعليم، والحفاظ عليها مسؤولية جماعية، تبدأ بالتوجيه وتنتهي بالمحاسبة التربوية المناسبة، بعيدًا عن التهويل أو العنف اللفظي.
ويبقى الأمل معقودًا على أن تكون هذه الحادثة فرصة لمراجعة أساليب المتابعة والتأطير، وتعزيز السلوك الإيجابي لدى التلاميذ، بما يضمن بيئة تعليمية آمنة ومحترِمة للجميع.