إبن حنان يكشف تفاصيل ما حدث لأمه و ما قام بفعله زوجها
شاب يتذكر والدته الراحلة بكل حب وامتنان
في كل لحظة تمر، يتذكر شاب والدته التي غابت عن الدنيا، لكنها لا تغيب عن قلبه ولا عن ذاكرته. كانت الأم بالنسبة له المُلهمة، الداعمة، والمُرافقة في كل تفاصيل حياته. حضورها كان يُشبه النور الذي يُضيء أيامه، وصوتها كان كالموسيقى التي تُبعث في القلب راحة وطمأنينة.
بعد رحيلها، تغيّرت أشياء كثيرة من حوله، لكنه اختار أن يحمل في قلبه كل ما علّمته إياه. يتذكر نصائحها، طيبتها، ابتسامتها التي كانت تُشعره بالأمان. كان يعرف أن مهما كبر أو تقدّم في العمر، يبقى دائمًا بحاجة لتلك الروح التي كانت تُحيط به بحبها الخالص.
في الأيام العادية، وفي المناسبات، يشعر برغبة في الحديث معها، في مشاركتها نجاحاته وخطواته الجديدة. يُخصص وقتًا للدعاء لها، ويزور الأماكن التي كانت تُحبها، ويحتفظ بأغراضها كأنها كنوز لا تُقدّر بثمن.
رغم غيابها الجسدي، إلا أنها حاضرة في كل شيء. في أسلوب كلامه، في حسن تعامله مع الناس، وفي لطفه الذي ورثه عنها. يختار أن يُكمل طريقه كما كانت تُريد، رافعًا رأسه، محاطًا بدعائها، وممتنًا لكل لحظة قضاها بجانبها.
الأم لا تُنسى، ومكانها في القلب يبقى محفوظًا مدى الحياة.