اخبار عامة

بعد انتشار فيديو لوالدتها في المستشفى.. غفران الجندوبي توضح موقفها وتوجه رسالة

متابعة: ابنة المريضة التي ظهرت في الفيديو تروي التفاصيل وتؤكد لجوءها إلى القضاء

في تطور جديد لقضية الفيديو الذي أثار تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، خرجت الشابة غفران الجندوبي لتؤكد أن السيدة التي ظهرت في المقطع هي والدتها، مشيرة إلى أن الواقعة تعود إلى نحو تسعة أشهر.

وأوضحت غفران أن والدتها كانت قد خضعت لعملية جراحية على مستوى الرحم داخل مصحة خاصة بالعاصمة، وكانت لا تزال تحت تأثير التخدير عندما تم تصوير الفيديو الذي ظهرت فيه إحدى المتربصات وهي تقوم بتصرف اعتبرته العائلة غير لائق تجاه المريضة.

وأضافت أنها صُدمت عند مشاهدة المقطع المتداول، معتبرة أن ما حدث لا ينسجم مع أخلاقيات المهنة واحترام خصوصية المرضى، خاصة وأن والدتها كانت في وضع صحي لا يسمح لها بإدراك ما يجري حولها.

وأكدت غفران أنها تواصلت مع إدارة المصحة المعنية، إلا أن إدارة المصحة نفت أن يكون الفيديو قد صُوّر داخلها، مشيرة إلى أن المكان الظاهر في المقطع لا يعود إليها، واستندت في ذلك إلى اختلاف لون الجدران الظاهر في الفيديو.

ورغم هذا النفي، شددت غفران على تمسكها باتخاذ الإجراءات القانونية، مؤكدة أنها ستتقدم بشكاية لدى الجهات المختصة من أجل تتبع كل من يثبت تورطه، وذلك وفق ما يحدده القانون وبعد استكمال الأبحاث والإجراءات القضائية.

وتبقى هذه القضية محل متابعة في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات والقرارات الرسمية، مع التأكيد على أهمية احترام كرامة المرضى وخصوصيتهم داخل المؤسسات الصحية، وضرورة الالتزام بأخلاقيات المهن الطبية وشبه الطبية.