اخبار عامة

وفاة تلميذ البكالوريا”محمد أمين حمدي” بعد يوم من إنتهاء الإمتحانات

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، خيّمت حالة من الحزن العميق والأسى على العائلة التربوية بباجة وعلى كل من عرف التلميذ الخلوق محمد أمين حمدي، المرسّم بمعهد 2 مارس بباجة، والذي وافته المنية إثر حادث مرور أليم، بعد يوم واحد فقط من انتهائه من اجتياز امتحانات شهادة البكالوريا.


رحيل في سن الزهور.. صدمة وفاجعة

لقد كان محمد أمين، كغيره من آلاف التلاميذ في هذه الفترة، يغمره الأمل والتطلع نحو مستقبله الأكاديمي والجامعي بعد مسيرة سنوات من الجد والاجتهاد، ليفاجئ الأجل المحتوم الجميع ويحول فرحة الفراغ من الامتحانات إلى مأتم وصدمة حلت بأفراد عائلته، زملائه، وإطاراته التربوية الذين شهدوا له بحسن الخلق والمواظبة.

إن رحيل شاب في مقتبل العمر وسن الزهور يمثل خسارة مؤلمة وفاجعة اهتزت لها المشاعر، لكن لا راد لقضاء الله وقدره، وليس لنا أمام هذا المصاب الجلل إلا التسليم والاحتساب.


نعي ودعاء بالرحمة والمغفرة

وبهذه المناسبة الأليمة، يتقدم كل من عرف الفقيد من قريب أو من بعيد، بأحر التعازي والمواساة إلى عائلته الصابرة، متمنين من الله العلي القدير أن يربط على قلوبهم ويمدهم بالقوة والسكينة لتجاوز هذه المحنة القاسية.

“نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد الشاب محمد أمين حمدي بواسع رحمته، وأن يشمله بعفوه وغفرانه، ويسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً. كما نبتهل إليه سبحانه وتعالى أن ينزل دفء الصبر والسلوان على قلوب والديه وأهله وذويه وزملائه، وأن يجبر مصابهم جبرًا يليق بعظمته.”

رحم الله الفقيد الشاب وجعل مثواه الجنة، ورزق أهله جميل الصبر والسلوان.