أخبار حصرية

سيدي بوزيد: وفاة التلميذ “حمزة”

خيّم الحزن على أهالي ولاية سيدي بوزيد بعد خبر رحيل الشاب حمزة برڨوڨي، الذي غادر الحياة تاركًا وراءه ألمًا كبيرًا في قلوب عائلته وأصدقائه وزملائه وأساتذته.

كان حمزة يستعد بكل أمل وطموح للسنة القادمة، سنة الباكالوريا، ويحلم بمواصلة دراسته وتحقيق أهدافه المستقبلية مثل أي شاب في مقتبل العمر. ورغم المرض الذي أنهك جسده وألزمه المستشفى لفترة، فقد أصرّ على العودة إلى منزله وبين أهله في سيدي بوزيد، رغبةً منه في الوقوف إلى جانب شقيقه عزيز ومساندته خلال فترة اجتيازه امتحان الباكالوريا.

لكن إرادة الله كانت فوق كل شيء، فسبق القدر كل الآمال والأحلام، ليرحل حمزة تاركًا ذكرى طيبة وسيرة حسنة في نفوس كل من عرفه. وقد عبّر العديد من زملائه وأساتذته عن حزنهم العميق لفقدانه، مستذكرين أخلاقه الطيبة وروحه المرحة وإصراره على مواجهة ظروفه الصعبة بكل شجاعة وصبر.

وفي هذه اللحظات الأليمة، نتقدم بأحرّ عبارات التعازي والمواساة إلى والديه وعائلته الكريمة وكل من عرفه وأحبّه، سائلين الله تعالى أن يتغمّده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يرزق أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.

اللهم إنا رضينا بقضائك وقدرك، ونسألك أن تفرغ على القلوب صبرًا من عندك، وأن تجبر كسر الفراق، وأن تجعل حمزة من أهل الرحمة والرضوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.