بعد دفنه على أنه حادث مرور.. أم تكشف معطيات جديدة حول وفاة ابنها
بقلوب يملؤها الحزن والأسى، عبّرت أمّ مكلومة عن مشاعرها الصادقة وهي تترحّم على ابنها الذي غيّبه الموت، تاركًا وراءه فراغًا لا يُملأ ووجعًا لا يُنسى. بكلمات مؤثرة، دعت له بالرحمة والمغفرة، مسترجعة ذكرياته التي لا تزال حيّة في وجدانها، رغم قسوة الفراق.
وقالت الأم في حديثها إن فقدان الابن ليس أمرًا يُمكن تجاوزه بسهولة، فهو قطعة من القلب وامتداد للروح، مضيفة أنها تحتسبه عند الله، سائلةً أن يجعله من أهل الجنة وأن يرزقها الصبر والسلوان. وقد لامست كلماتها مشاعر كل من تابعها، حيث عبّر العديد عن تضامنهم معها ودعواتهم لابنها بالرحمة.
مثل هذه المواقف تُجسد عمق العلاقة بين الأم وابنها، وتُذكرنا جميعًا بقيمة الدعاء للراحلين، وبأن الرحمة تبقى أصدق ما يمكن أن يُقدّم لهم بعد رحيلهم.
رحم الله الفقيد رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.