اخبار عامة

تونس: وداع النقيب شوقي أم هاني

إنا لله وإنا إليه راجعون، بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقّى التونسيون بكل حزن وأسى نبأ وفاة النقيب شوقي أم هاني، أحد أبناء المؤسسة الأمنية في سلك الحرس الوطني، الذي أفنى جزءًا من حياته في خدمة الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره.

وقد خلّف هذا الخبر حالة من التأثر في صفوف زملائه وكل من عرفه، حيث عُرف الفقيد بحسن أخلاقه وتفانيه في أداء واجبه، فكان مثالًا للانضباط والمسؤولية، وساهم من موقعه في أداء رسالة نبيلة قائمة على حماية المواطنين وخدمة الصالح العام.

إن فقدان أحد أبناء الوطن في مثل هذه المواقع الحساسة يذكّر الجميع بحجم التضحيات التي يقدمها رجال الأمن يوميًا، في سبيل أمن البلاد وسلامة المجتمع، وهو ما يجعل من رحيلهم خسارة مؤلمة ليس فقط لعائلاتهم، بل لتونس بأسرها.

وبهذه المناسبة الأليمة، نتقدّم بأحرّ عبارات التعازي والمواساة إلى عائلة الفقيد وأقاربه وزملائه في الحرس الوطني، سائلين الله عزّ وجلّ أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.

رحم الله الفقيد وغفر له، وجعل مثواه الجنة.
إنا لله وإنا إليه راجعون.