رحيل أيمن المشموم.. رحمه الله
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقّى الجميع خبر وفاة المغفور له بإذن الله أيمن المشموم، الذي انتقل إلى جوار ربه تاركًا وراءه حزنًا عميقًا في قلوب أهله وكل من عرفه.
الله أكبر الله أكبر الله أكبر، وإنا لله وإنا إليه راجعون. كلمات تتردد في مثل هذه اللحظات التي يعجز فيها اللسان عن التعبير، ولا يبقى سوى التسليم لأمر الله والدعاء للفقيد بالرحمة والمغفرة. فقد قال تعالى: “يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي”، وهي آية تبعث الطمأنينة في النفوس وتذكرنا بأن الموت حق، وأن الرجوع إلى الله هو المصير المحتوم لكل إنسان.
لقد كان الفقيد، بحسب من عرفوه، مثالًا في الأخلاق الطيبة وحسن المعاملة، وهو ما يجعل فراقه مؤلمًا على كل من التقاه أو عاشره. ومع ذلك، فإن العزاء في مثل هذه المصائب هو الإيمان بأن الله أرحم بعباده، وأن ما عنده خير وأبقى.
وفي هذه المناسبة الأليمة، نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يغفر له ذنوبه، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجعله من أهل الفردوس الأعلى. كما نتوجه بخالص التعازي والمواساة إلى عائلته الكريمة، سائلين الله أن يرزقهم جميل الصبر والسلوان، وأن يربط على قلوبهم في هذا المصاب الجلل.
رحم الله أيمن المشموم رحمة واسعة، وجعل مثواه الجنة، وإنا لله وإنا إليه راجعون.