وفاة أستاذ التاريخ و الجغرافيا “صلاح الدين”
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة الأخ الفاضل صلاح الدين المقرن، أستاذ التاريخ والجغرافيا، إثر حادث مؤلم تمثل في سقوطه من سطح منزله. لقد ترك هذا الخبر أثراً عميقاً في قلوبنا، ووجعاً لا يوصف، فهو فقدان كبير لشخصية عزيزة على الجميع، سواء في مجال عمله أو في حياته الاجتماعية.
الأخ صلاح الدين المقرن كان نموذجاً للإنسان الطيب والمخلص، الذي أفنى سنوات عمره في خدمة العلم والتربية. لقد أثرى الحياة الأكاديمية بعلمه الواسع في مجالي التاريخ والجغرافيا، وكان له دور كبير في تنشئة الأجيال وتوجيههم نحو معرفة أعمق بتاريخ وطنهم وجغرافيا عالمهم. فقد كان بمثابة المرشد والموجه لكل من تعلم على يديه، وترك بصمة لا تُنسى في قلب كل من عرفه.
نتقدم بأحرّ التعازي إلى عائلته الكريمة، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان في هذا المصاب الجلل. فكل ما أصابنا من مصيبة في هذه الدنيا هو بقضاء الله وقدره، وإنه وإن كانت قلوبنا تنزف حزناً على فقدانه، إلا أننا نعلم أن الله أرحم به من الجميع، وأنه في مكان أفضل من هذا العالم.
إنا لله وإنا إليه راجعون، وإلى كل من فقده، نسأل الله أن يخفف عنهم وطأة الحزن ويمنحهم القوة لتجاوز هذه المحنة. رحم الله فقيدنا الغالي، وألهمنا جميعاً الصبر على فراقه.