اخبار عامة

الصديق المقرب يعلق على الأحداث الأخيرة في روضة النصر

شهدت الساحة الرقمية خلال الساعات الماضية تداول تسجيل صوتي منسوب إلى صديق المهتمّ الرئيسي في ما بات يُعرف إعلاميًا بـ“قضية روضة النصر”، وذلك بعد أيام من تصاعد الجدل حول الملف الذي يشغل الرأي العام.
ويظهر في التسجيل المتداول أن صديق المعني بالأمر يتحدث مطولًا مدافعًا عنه، معتبرًا أنّه يتعرض لما وصفه بـ“حملة تشويه”، ومؤكدًا – بحسب ما جاء في التسجيل – ثقته في براءته وانتظار ما ستُسفر عنه التحقيقات الرسمية. كما دعا في حديثه إلى التريث وعدم إصدار الأحكام المسبقة إلى حين صدور قرارات قضائية نهائية.
في المقابل، تواصل الجهات المختصة تعهدها بالملف، حيث تم إيقاف المتهم على ذمة التحقيق، فيما لا تزال الأبحاث جارية للكشف عن ملابسات القضية وتحديد المسؤوليات بدقة، وفق ما تقتضيه الإجراءات القانونية المعمول بها. ويؤكد متابعون أن الملف بات محل متابعة واسعة من قبل الرأي العام، خاصة في ظل حساسية الموضوع وتعلقه بمؤسسة تربوية.
وقد أثار انتشار التسجيل تفاعلًا كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بين من اعتبر أن من حق أي شخص الدفاع عن صديقه إلى حين إثبات التهم أو نفيها، وبين من شدد على ضرورة احترام مسار العدالة وترك الكلمة الفصل للقضاء. كما عبّر عدد من النشطاء عن أهمية عدم تداول معطيات غير رسمية أو معلومات غير مؤكدة، تفاديًا للتأثير على سير التحقيق.
ويؤكد مختصون في الشأن القانوني أن الأصل في كل متهم هو قرينة البراءة إلى أن تثبت إدانته بحكم قضائي باتّ، وهو مبدأ أساسي في المنظومة القضائية. كما يشددون على أن التحقيقات الجارية هي الجهة الوحيدة المخوّل لها تحديد الوقائع بدقة، بعيدًا عن التأويلات أو المواقف العاطفية.
في انتظار ما ستكشف عنه نتائج الأبحاث، يبقى الملف مفتوحًا على جميع الاحتمالات، وسط دعوات متواصلة إلى التحلي بالمسؤولية في النشر والتعليق، واحترام سير العدالة إلى حين صدور موقف رسمي ونهائي من الجهات المعنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *