خلود موالا تتحدث عن قرارها بنقل إبنتها من روضة النصر
أثارت المؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي خلود موالا تفاعلًا واسعًا بعد حديثها الأخير عن تجربة ترسيم ابنتها في إحدى رياض الأطفال الخاصة، حيث كشفت أنها قامت بتسجيلها في روضة النصر قبل أن تتخذ قرارًا مفاجئًا بسحبها منها.
وخلال ظهورها في مقطع فيديو نشرته عبر حساباتها الرسمية، أوضحت خلود أن ابنتها عبّرت منذ الأيام الأولى عن عدم رغبتها في مواصلة الدراسة داخل الروضة، وهو ما دفعها إلى إعادة التفكير في الأمر. وأضافت أنها تحرص دائمًا على الاستماع إلى مشاعر طفلتها واحترام إحساسها، مؤكدة أن راحة الطفل النفسية تبقى أولوية قصوى بالنسبة لها.
ورغم تفاعل المتابعين الكبير وتساؤلاتهم المتعددة حول الأسباب الحقيقية وراء هذا القرار، فإن خلود موالا اختارت عدم الكشف عن تفاصيل إضافية، مكتفية بالقول إن القرار جاء بعد تفكير عائلي هادئ، وحرصًا على مصلحة ابنتها فقط.
وقد انقسمت آراء المتابعين بين من اعتبر أن استجابة الأم لرغبة طفلتها خطوة إيجابية تعكس وعيًا بأهمية الجانب النفسي للأطفال، وبين من رأى ضرورة التريث ومحاولة فهم الأسباب بشكل أعمق قبل اتخاذ قرار الانسحاب.
وفي ختام حديثها، أكدت خلود أنها بصدد البحث عن فضاء تعليمي مناسب يوفر لابنتها أجواء مريحة تساعدها على التأقلم والاندماج، مشددة على أن المرحلة التمهيدية من التعليم يجب أن تكون تجربة ممتعة وآمنة لكل طفل.
هذا التصريح فتح باب النقاش مجددًا حول أهمية اختيار البيئة التربوية الملائمة، ومدى تأثير الانطباع الأول على علاقة الطفل بمحيطه الدراسي.