تلميذة تروي حادثة مؤسفة في أحد المعاهد
في لحظة مؤلمة خيّمت على الأجواء داخل الوسط التربوي، عبّرت تلميذة عن حزنها العميق وترحّمها على زميلها الذي فارق الحياة، في رسالة صادقة عكست حجم الصدمة والأسى الذي خلّفه هذا الرحيل المفاجئ بين زملائه وكل من عرفه.
التلميذة نشرت كلمات مؤثرة استحضرت فيها علاقتها بزميلها، مؤكدة أن فقدانه لم يكن أمرًا سهلًا، خاصة وأنه كان حاضرًا بابتسامته وتعاملِه الطيب داخل المعهد، ما جعله يحظى باحترام ومحبة الجميع. وأضافت أن غيابه ترك فراغًا واضحًا في القسم، وأن المقاعد التي كانت تجمعهم لم تعد كما كانت بعد رحيله.
وأشارت إلى أن مثل هذه الحوادث تترك أثرًا نفسيًا كبيرًا على التلاميذ، خاصة في سنّ الدراسة، حيث يتحوّل الحزن إلى شعور مشترك يعمّ الزملاء والأساتذة والإطار التربوي بأكمله. كما عبّرت عن تقديرها لكل من وقف إلى جانبهم في هذه المحنة، سواء بالكلمة الطيبة أو بالدعاء الصادق.
وأكدت التلميذة أن ذكرى زميلها ستظل راسخة في الأذهان، لما عُرف به من أخلاق حسنة وروح إيجابية، معتبرة أن الحديث عنه هو أقل ما يمكن تقديمه وفاءً لروحه. كما دعت زملاءها إلى التمسك بالقيم الإنسانية، والتعامل فيما بينهم بالمودة والاحترام، تقديرًا لقيمة الحياة التي قد تفاجئ الجميع بقصرها.
وفي ختام رسالتها، ترحّمت التلميذة على زميلها، سائلة الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجعله من أهل الجنة، وأن يلهم عائلته وذويه وزملاءه جميل الصبر والسلوان، مؤكدة أن الدعاء هو أصدق ما يمكن تقديمه في مثل هذه اللحظات العصيبة.
رحم الله الفقيد، وأسكنه فسيح جناته، وجعل مثواه الجنة، وإنا لله وإنا إليه