اخبار عامة

وفاة إعلامي تونسي بعد مسيرة إعلامية طويلة

في خبرٍ أحزن الساحة الإعلامية التونسية، توفي الصحفي والكرونيكور الهاشمي نويرة بعد صراع طويل مع المرض، تحمّله بصبر وقوة بعيدًا عن الأضواء، قبل أن يرحل تاركًا خلفه مسيرة مهنية حافلة بالعطاء.
الفقيد يُعدّ من الأسماء المعروفة في المشهد الإعلامي، حيث اشتُهر بأسلوبه الهادئ وتحليلاته العميقة التي كانت تلامس اهتمامات الرأي العام، سواء عبر الصحافة المكتوبة أو من خلال حضوره الإذاعي والتلفزي. وتميّز الهاشمي نويرة بجرأته المتّزنة، واحترامه لأخلاقيات المهنة، ما جعله يحظى بتقدير زملائه وثقة جمهوره على امتداد سنوات من العمل المتواصل.
وخلال مسيرته، ساهم الراحل في إثراء النقاش الإعلامي بقضايا سياسية واجتماعية وثقافية، مقدّمًا محتوى قائمًا على التحليل والرأي المسؤول، دون إثارة أو تهجّم، وهو ما جعله علامة فارقة في مجال الكرونيكور الصحفي.
وقد أثار خبر وفاته موجة من الحزن والتأثر في صفوف الإعلاميين والمتابعين، حيث نُشرت عديد رسائل التعزية التي استحضرت أخلاقه العالية وتواضعه وحبه للمهنة، إلى جانب إشادتهم ببصمته الواضحة في الإعلام التونسي.
برحيل الهاشمي نويرة، تفقد الساحة الإعلامية قلمًا صادقًا وصوتًا مهنيًا ظل وفيًّا للكلمة والمسؤولية إلى آخر أيامه. رحم الله الفقيد رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، ورزق أهله وذويه وزملاءه جميل الصبر والسلوان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *