اخبار عامة

وفاة الشاب “عصام” أمام منزله وصديقه المقرب يوضح ملابسات الحادث

ببالغ الحزن والأسى، تلقّى الجميع خبر وفاة شاب في ريعان شبابه يُدعى عصام، وهو الخبر الذي خلّف حالة من الصدمة والحزن العميق في قلوب عائلته وأقاربه وكل من عرفه.
رحيل عصام كان مفاجئًا ومؤلمًا، فقد غادر هذه الدنيا تاركًا وراءه ذكريات طيبة وسيرة عطرة يشهد لها كل من تعامل معه. عُرف بين محيطه بحسن الخلق، وطيب المعشر، وقربه من الناس، حيث كان محبوبًا ومحترمًا، لا يتأخر عن مساعدة غيره ولا يبخل بابتسامة أو كلمة طيبة.
وقد عبّر العديد من أصدقائه ومعارفه عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن حزنهم الشديد لفقدانه، مستذكرين مواقفه الإنسانية وأخلاقه الرفيعة، داعين له بالرحمة والمغفرة، ولأهله بالصبر والسلوان في هذا المصاب الجلل.
إن الموت حقّ، لكنه حين يأتي ليخطف شابًا في مقتبل العمر، يكون وقعه أشدّ وأقسى، ويترك فراغًا كبيرًا في نفوس من أحبوه. ومع ذلك، يبقى العزاء في حسن الذكر، وفي الدعاء الصادق الذي يرفعه الأحباب إلى الله عزّ وجل.
نسأل الله تعالى أن يتغمّد الفقيد عصام بواسع رحمته، وأن يجعله من أهل الجنة، وأن ينزّل على أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون، رحم الله عصام وأسكنه فسيح جناته.