حمزة البلومي يكشف حقيقة تواجد أسماء مشاهير تونسيين في ملفات إبستين
أثارت قضية ملفات إبستين خلال الفترة الأخيرة تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد إعادة تداولها عالمياً وطرح تساؤلات حول الأسماء الواردة فيها. هذا الجدل دفع عدداً من المتابعين في تونس إلى البحث عن حقيقة ما يُتداول، خاصة مع تداول منشورات تربط القضية بشخصيات معروفة.
في هذا السياق، تطرق الإعلامي حمزة البلومي إلى هذا الموضوع خلال حديثه، حيث أوضح موقفه مما يتم تداوله، مقدّماً توضيحات تهدف إلى وضع الرأي العام في إطار المعطيات المتوفرة. ووفق ما صرّح به، فإن ملفات إبستين لا تتضمن أي اسم من المشاهير التونسيين، مؤكداً أن ما يتم تداوله محلياً لا يستند إلى معلومات موثقة في هذا الشأن.
وشدد حمزة البلومي على أهمية التمييز بين ما هو مثبت في المعطيات الرسمية وما يتم تداوله على المنصات الرقمية، خاصة عندما يتعلق الأمر بقضايا دولية معقدة وحساسة. كما أشار إلى أن الخوض في مثل هذه الملفات يتطلب قدراً عالياً من الدقة والمسؤولية، نظراً لتأثيرها على الرأي العام وعلى الأشخاص المعنيين.
الإعلامي المعروف أكد أيضاً أن النقاش العام حول القضايا الكبرى يجب أن يبقى مرتبطاً بالمعلومة المؤكدة، بعيداً عن التأويلات أو الاستنتاجات غير المبنية على مصادر واضحة. وأضاف أن المتابع من حقه الاطلاع على الحقائق، لكن ضمن سياقها الصحيح ودون الخروج عن ما هو مثبت.
وأوضح حمزة البلومي أن التفاصيل الكاملة المتعلقة بما قيل حول هذه القضية، والخلفيات المرتبطة بها، قد تم التطرق إليها في الفيديو المرفق أسفل المقال، داعياً المهتمين بالموضوع إلى متابعته للاطلاع على التوضيح الكامل كما ورد على لسانه.
ويبقى التعامل الواعي مع القضايا المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي عاملاً أساسياً في فهم الأحداث دون تهويل أو اختزال، خاصة عندما تكون القضية ذات بعد دولي وحساسية عالية.