خبير الأرصاد محرز الغنوشي يحذر من أمطار و رياح قوية
شهدت عدة ولايات تونسية، صباح اليوم، تقلبات جوية ملحوظة تميّزت أساسًا بنشاط كبير للرياح، خاصة بالمناطق الغربية والمرتفعات، حيث سُجّلت هبّات قوية بلغت مستويات مرتفعة محليًا، ما استوجب دعوات متكررة إلى الحذر والانتباه، خصوصًا في المناطق المكشوفة.
ووفق المعطيات الجوية المتوفرة، فإن الاضطراب الجوي الذي أثّر على البلاد خلال الساعات الماضية يُنتظر أن يشهد تقلّصًا تدريجيًا في حدّته خلال هذا اليوم، دون أن يعني ذلك زوال التقلبات بشكل كامل، إذ تبقى بعض الظواهر الجوية النشطة حاضرة، خاصة خلال الفترة النهارية.
الأمطار ستكون متفرقة، وتشمل أساسًا مناطق الشمال، مع إمكانية ظهورها محليًا ببعض مناطق الوسط، على أن تكون الكميات في المجمل ضعيفة إلى متوسطة، دون تسجيل مؤشرات على نزول كميات كبيرة أو تشكّل سيول، وهو ما يجعل الوضع تحت السيطرة نسبيًا من الناحية الهيدرولوجية.
العنصر الجوي الأبرز خلال هذا اليوم يتمثل في الرياح، حيث يُتوقّع أن تكون قوية إلى قوية نسبيًا في عدة جهات. وتُقدّر سرعتها عمومًا بين 50 و70 كيلومترًا في الساعة قرب السواحل وبالمناطق المرتفعة، مع إمكانية تسجيل هبّات أقوى محليًا، خاصة بجبال الظهرية، خلال الفترة الصباحية. هذه الظروف تستوجب الحذر، لا سيما بالنسبة لمستعملي الطرقات، وأصحاب الأنشطة البحرية، وسكان المناطق المفتوحة.
أما بخصوص درجات الحرارة، فمن المنتظر أن تتراوح القصوى بين 15 و19 درجة بالمناطق الشمالية والمرتفعات، في حين تكون أعلى نسبيًا ببقية الجهات الغربية، حيث قد تتراوح بين 25 و29 درجة، ما يعكس تباينًا حراريًا واضحًا حسب الموقع الجغرافي.
ويُتوقّع تسجيل تحسّن تدريجي وملحوظ في الوضع الجوي بداية من الليلة القادمة، خاصة من حيث تراجع نشاط الرياح واستقرار الأجواء بشكل أفضل، ما يساهم في عودة الأوضاع إلى نسقها العادي تدريجيًا.
ويبقى الالتزام بإرشادات السلامة ومتابعة المستجدات الجوية أمرًا ضروريًا خلال مثل هذه الظروف، إلى حين عودة الاستقرار الكامل.