اخبار عامة

وفاة شخصية معروفة في الساحة الإعلامية التونسية

في أجواء من الحزن والأسى، نعت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، اليوم الاثنين، أحد الوجوه البارزة في المشهد الإعلامي التونسي، الذي وافته المنية أمس الأحد 25 جانفي 2026، بعد مسيرة مهنية طويلة وحافلة بالعطاء في مجال الصحافة والإعلام.
وقد خلّف هذا الرحيل حالة من التأثر العميق في صفوف الأسرة الصحفية، لما عُرف به الراحل من التزام مهني وأخلاق عالية، وحضور لافت خاصة في الصحافة الرياضية، حيث ارتبط اسمه بالجدية والمصداقية والعمل المتواصل على مدى سنوات.
وهو الصحفي التونسي عزالدين الزبيدي، أصيل معتمدية رجيش من ولاية المهدية، من مواليد 26 أفريل 1958. تلقّى تعليمه العالي بكلية العلوم الاقتصادية بصفاقس، قبل أن يلتحق بسلك التعليم، حيث عمل مدرّسًا بالمدارس الابتدائية ثم مكوّنًا للمعلمين، غير أنّ شغفه بالصحافة شدّه مبكرًا إلى صاحبة الجلالة.
وانطلقت مسيرته الصحفية سنة 1981 كمراسل جهوي بالساحل مع جريدة «الأنوار» في المجال الرياضي، بالتوازي مع عمله في التدريس. وفي سنة 1996، اختار الفقيد التفرغ كليًا للعمل الصحفي، ليخوض تجربة مهنية زاخرة ومتنوعة تقلّد خلالها عديد المسؤوليات.
ومن بين المناصب التي شغلها الراحل، رئاسة قسم الرياضة بدار الأنوار، والعمل بجريدتي «الحدث» و«الصباح»، إلى جانب توليه إدارة جريدة «الأسبوع الرياضي»، ثم خطة مدير تحرير جريدة «السور». كما ساهم في عديد المواقع الإلكترونية، وكانت له مداخلات إعلامية في عدد من الإذاعات والمحطات التونسية والعربية.
وبرحيل عزالدين الزبيدي، تفقد الصحافة التونسية أحد أبنائها الذين آمنوا برسالة المهنة والتزموا بأخلاقياتها، تاركًا وراءه مسيرة مشرفة وذكرى طيبة في قلوب زملائه وكل من عرفه. رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته، ورزق أهله وزملاءه جميل الصبر والسلوان.