اخبار عامة

سيدي بوزيد: تصرّف غير متوقع لوِليّة داخل المدرسة

شهدت مدرسة شارع الطيب المهيري بمدينة سيدي بوزيد حادثة مؤسفة تمثلت في اعتداء وقع داخل أحد فصول الدراسة، ما أثار القلق لدى الأسرة التربوية وأولياء الأمور. حيث قامت ولية تلميذ بالدخول إلى المؤسسة من الجهة الخلفية، مستغلة وجود أشغال صيانة بالسور، ثم توجّهت مباشرة إلى إحدى قاعات الدرس وتعرّض التلميذ إلى اعتداء جسدي.
وحاول معلم الفصل التدخل لحماية التلاميذ وتهدئة الوضع، لكنه تعرض بدوره لإصابة نتيجة استخدام جسم معدّ لنشاط تطبيقي داخل الفصل، ما أسفر عن نقله إلى المستشفى لتلقي الإسعافات اللازمة وإجراء الفحوصات الطبية الضرورية.
وقد أكّد الإطار التربوي للمدرسة على أن هذه الحادثة تبرز الحاجة الماسة لتعزيز السلامة داخل المؤسسات التعليمية، وضمان حماية التلاميذ والعاملين على حد سواء. كما تم التوجه نحو استكمال الإجراءات القانونية لتحديد المسؤوليات، والتأكيد على ضرورة اتخاذ خطوات وقائية تمنع تكرار مثل هذه المواقف في المستقبل.
هذا الحدث يعكس أهمية وجود خطط واضحة للأمن والسلامة داخل المدارس، بما يضمن بيئة تعليمية آمنة وملائمة للتعلّم. ويشدد المتابعون على ضرورة تنظيم التوعية والتدريب لكل الأطراف المعنية، من موظفين وتلاميذ وأولياء أمور، لضمان سرعة التعامل مع أي موقف طارئ وحماية الجميع.
في الوقت نفسه، دعا الإطار التربوي إلى تعزيز الحوار بين الأسرة والمدرسة لتفادي أي تصرفات قد تهدد سير العملية التربوية، مؤكدين أن المدارس يجب أن تكون بيئة خالية من أي تهديد أو خطر، وأن سلامة الجميع هي الأولوية القصوى.