اخبار عامة

الأمطار تعرقل وصول التلاميذ إلى المدرسة

يشهد الطريق الرابط بين ولايتي منوبة وأريانة، مع كل موسم شتاء، وضعية متكرّرة تتمثّل في تجمّع كميات من المياه الملوّثة بعد نزول الأمطار، ما يجعل هذا المقطع الطرقي يعيش حالة من الازدحام والصعوبة في الاستعمال، سواء بالنسبة لمستعملي السيارات أو المترجّلين.
وخلال فترات هطول الأمطار، تتحوّل بعض أجزاء الطريق إلى مساحات مغمورة بالمياه الراكدة، المختلطة بالأوساخ، وهو ما يفرض على المارّة تغيير مسارهم أو المرور بحذر شديد، خاصة في أوقات الذروة. هذا المشهد أصبح مألوفاً لدى متساكني الجهة، حيث يتكرر تقريباً في كل شتاء دون تغيير يُذكر في الوضع العام.
وتكتسي هذه الإشكالية أهمية خاصة نظراً لقرب المكان من مؤسستين تعليميتين، يتوافد عليهما عدد كبير من الأطفال يومياً. ويضطر التلاميذ، رفقة أوليائهم في بعض الأحيان، إلى المرور بمحاذاة هذه المياه الراكدة، ما يجعل التنقل اليومي أكثر صعوبة، خاصة في الأيام الممطرة، ويستوجب قدراً كبيراً من الحذر.
كما أن تواجد المياه الراكدة لفترات طويلة قد يتسبب في انبعاث روائح غير مستحبة، إلى جانب تشكّل برك قد تعيق السير العادي، سواء للسيارات أو للمترجلين. ويلاحظ مستعملو الطريق أن الوضعية لا تؤثّر فقط على الراحة، بل أيضاً على المشهد العام للمنطقة، خاصة خلال فصل الشتاء.
ويعبّر عدد من متساكني الجهة عن أملهم في أن تشهد الفترة القادمة تحسينات على مستوى تصريف مياه الأمطار بهذا المقطع الطرقي، بما من شأنه التخفيف من حدّة هذه الظاهرة الموسمية وتوفير ظروف تنقّل أفضل للجميع، خاصة للأطفال والتلاميذ.
ويبقى تحسين البنية التحتية والتصرف في مياه الأمطار عاملاً مهماً في ضمان انسيابية حركة المرور والمحافظة على المحيط البيئي، وهو ما من شأنه أن ينعكس إيجاباً على الحياة اليومية لمستعملي الطريق، خصوصاً في الفترات التي تشهد تقلبات مناخية ونزول كميات هامة من الأمطار.