والدة شيماء تروي تفاصيل مؤثرة بعد رحيل ابنتها في السعودية
أثار مقطع فيديو نشره أحد صُنّاع المحتوى على تطبيق تيكتوك تفاعلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن تطرّق فيه إلى قصة شابة تونسية تُدعى شيماء بن عمر، تبلغ من العمر 25 سنة، والتي توفيت بعد فترة من الغياب في ظروف لا تزال غير واضحة لعائلتها.
وبحسب ما تم تداوله في الفيديو، فإن شيماء سافرت إلى المملكة العربية السعودية بعقد عمل قانوني للعمل كمرافقة عائلية، وذلك بهدف تحسين وضعها المادي والمساهمة في إعالة والدتها، خاصة وأنها فقدت والدها منذ سنوات وكانت تتحمّل مسؤولية الأسرة.
بعد وصولها إلى السعودية، انقطع الاتصال بينها وبين عائلتها، ما دفع والدتها إلى البحث عنها ومحاولة التواصل معها عبر مختلف الوسائل لمدة شهر وأربعة أيام، دون التوصل إلى معلومات مؤكدة حول وضعها الصحي أو مكان تواجدها.
وفي وقت لاحق، تلقت العائلة اتصالًا هاتفيًا تم خلاله إعلامها بأن شيماء كانت ترقد منذ فترة في أحد المستشفيات بمدينة الرياض، وأنها تعرضت إلى حادث، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة الحادث أو ملابساته. كما لم يتم توضيح كيفية دخولها في غيبوبة أو المدة التي قضتها تحت الرعاية الطبية.
وبعد ذلك، تم إبلاغ العائلة بوفاة الشابة، وهو ما شكّل صدمة كبيرة لأفراد أسرتها ولكل من تابع قصتها. وفي هذا السياق، عبّرت العائلة عن رغبتها في معرفة التفاصيل الكاملة لما حدث، وطالبت باتباع الإجراءات القانونية اللازمة، من بينها تشريح الجثمان، بهدف الحصول على توضيحات دقيقة حول أسباب الوفاة.
القصة، كما تم عرضها في الفيديو، لاقت تعاطفًا واسعًا من روّاد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين عبّروا عن تضامنهم مع العائلة، مؤكدين أهمية الشفافية وتوفير المعلومات الدقيقة في مثل هذه الحالات الإنسانية.
وتسلّط هذه الحادثة الضوء على أهمية المتابعة القانونية والإدارية لظروف العمل بالخارج، وضرورة ضمان التواصل المستمر مع العائلات، بما يحفظ حقوق جميع الأطراف ويقلل من حالات القلق والغموض عند وقوع أي طارئ.