المحمدية: شقيق المرحوم شكري يتحدث عن وفاة أخيه
في لحظات الفقد، تتكسّر الكلمات وتثقل الأنفاس، ويصبح الدعاء هو اللغة الوحيدة القادرة على التعبير عمّا يعجز عنه اللسان. هكذا عبّر أخٌ عن حزنه العميق وهو يترحّم على أخيه الراحل، مستحضرًا ذكرياتهما المشتركة ومسيرة عمرٍ جمعتهما في الأفراح كما في الشدائد.
قال الأخ في كلمات مؤثرة إن أخاه لم يكن مجرد شقيق، بل كان سندًا ورفيق درب، يشاركه تفاصيل الحياة الصغيرة قبل الكبيرة. وأضاف أن الفقيد عُرف بين أهله وأصدقائه بطيبته وحسن خلقه، وبابتسامته التي لم تفارقه حتى في أصعب اللحظات. وأكد أن فراقه خلّف فراغًا كبيرًا لا يمكن أن تملأه الأيام بسهولة، لكن الإيمان بقضاء الله وقدره يمنح القلب بعض السكينة.
وتابع الأخ حديثه وهو يترحم على روح أخيه، داعيًا الله أن يغفر له، وأن يجعل قبره روضة من رياض الجنة، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان. وأشار إلى أن الذكريات الجميلة التي جمعتهما ستبقى حيّة في قلبه، وأن الدعاء والصدقة سيظلان الرابط الأقوى بينهما بعد الرحيل.
هذا النوع من الرسائل الصادقة يعكس حجم الألم الذي يعيشه أفراد العائلة عند فقدان أحد أحبّتهم، ويذكّر في الوقت ذاته بقيمة الأخوّة ورابط الدم الذي لا يقطعه الموت. فالترحم على الراحلين ليس مجرد كلمات، بل هو وفاء ومحبة ودعاء صادق يخرج من القلب، علّه يكون نورًا في طريق من رحل وراحةً في قلوب من بقوا.