خطأ في تحديد هوية جثة بعد الدفن في نياينو بنابل
في واقعة صادمة هزّت نياينو التابعة لمعتمدية ڨرمبالية بولاية نابل، اكتشفت عائلة بعد مراسم دفن والدهم أن الجثة التي وُوريت الثرى ليست له، ما شكّل صدمة نفسية كبيرة لجميع أفراد الأسرة وأثار اهتمامًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتلقت العائلة إشعارًا رسميًا بوفاة ربّ الأسرة، وتم تسليمهم جثة على أنها الجثة الصحيحة، لتبدأ بعدها الإجراءات القانونية والشرعية المعتادة. وبحضور الأقارب والمعارف، أُقيمت مراسم الدفن وسط أجواء من الحزن والأسى، إذ لم يكن أي أحد يتوقع أن تتكشف المفاجأة الصادمة لاحقًا.
وعقب مرور فترة قصيرة من الدفن، اتضح بشكل مؤكد أن الجثة التي دُفنت لا تعود للمتوفى، ما تسبب في صدمة كبيرة لدى العائلة، التي شعرت بالارتباك والحزن العميق، خاصة بعد أن ودّعت شخصًا اعتقدت أنه والدهم، لتكتشف الحقيقة المؤلمة بعد ذلك.
ولم تمر الواقعة مرور الكرام، إذ قامت الإعلامية جهان ميلاد بنقل الخبر، مما ساهم في وصول الواقعة إلى جمهور أوسع ولفت الانتباه إلى الأخطاء التي يمكن أن تحدث في مثل هذه الحالات، وحث على ضرورة التحقق من هوية المتوفى قبل أي إجراءات رسمية.
هذه الحادثة أثارت تساؤلات واسعة حول الإجراءات المتبعة في التعرف على هوية المتوفين قبل تسليم الجثث للعائلات، ومدى دقة وشفافية هذه العمليات، لا سيما في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها العائلات في مثل هذه اللحظات.
كما أثارت الواقعة موجة تعاطف واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر المتابعون عن استيائهم وحزنهم لهذه الواقعة، مؤكدين أهمية التحقق الكامل من هوية الجثث قبل أي إجراءات رسمية لتجنّب مثل هذه الأخطاء المؤلمة.
الأسرة بدأت في اتخاذ الخطوات اللازمة لتصحيح الخطأ واستكمال الإجراءات القانونية للتأكد من هوية والدهم، مع دعوة الجهات المعنية إلى تحمل مسؤولياتها وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل.
وتظل هذه الواقعة محور نقاش واسع بين نشطاء مواقع التواصل، الذين طالبوا بإجراءات واضحة وصارمة لضمان حماية حقوق العائلات وكرامة المتوفين، مع التأكيد على ضرورة احترام مشاعر الأسرة في هذه اللحظات الصعبة، التي مزجت بين الحزن والخوف والصدمة، لتصبح درسًا حول أهمية التدقيق والحرص في التعامل مع حالات الوفاة.