أم تبكي بعد إختفاء إبنتها في السعودية
في إطار إنساني هادئ، تعيش أمّ حالة من القلق العميق بعد انقطاع أخبار ابنتها التي كانت متواجدة في المملكة العربية السعودية، حيث تحوّل الانتظار الطويل إلى حالة نفسية صعبة انعكست في مشاعر الحزن والترقّب التي تمرّ بها الأسرة.
وتوضح الأم أن ابنتها كانت على تواصل مستمر مع العائلة، قبل أن ينقطع الاتصال بشكل مفاجئ ودون مقدمات واضحة، وهو ما أثار حالة من القلق داخل محيطها العائلي. ومع مرور الوقت، ازداد الشعور بعدم الاطمئنان، في ظل غياب أي معلومات مؤكدة يمكن أن توضّح ما حدث أو تطمئن القلوب.
وتؤكد العائلة أن الحديث عن الموضوع يتم بروح مسؤولة، دون توجيه اتهامات أو الخوض في تفاصيل غير مؤكدة، احترامًا للقوانين ولمشاعر جميع الأطراف. وتشير الأم إلى أن ابنتها معروفة بالجدية والالتزام، وكانت تسعى لتحقيق الاستقرار وبناء مستقبلها بهدوء، ما جعل هذا الغياب المفاجئ مصدر حيرة وألم كبيرين.
وفي الوقت نفسه، تواصل الأسرة البحث بطرق قانونية ورسمية، معتمدة على الأمل والدعاء، ومؤمنة بأن أي معلومة مؤكدة قد تساعد على إنهاء حالة القلق التي تعيشها. كما عبّر عدد من المتابعين عن تضامنهم الإنساني مع العائلة، داعين إلى التحلي بالحكمة وعدم تداول الشائعات أو الأخبار غير الدقيقة.
وتبقى الأم، رغم صعوبة المرحلة، متمسكة بالأمل، معتبرة أن الصبر والدعاء هما السند الحقيقي في مثل هذه الظروف. وتعبّر عن أملها في أن تنتهي هذه المرحلة بعودة ابنتها سالمة، وأن يتحول هذا القلق إلى لحظة طمأنينة تعيد الهدوء إلى قلبها وقلب كل من ينتظر خبرًا مطمئنًا.