اخبار عامة

لسعد عثمان يزور قبر المرحوم نوردين بن عياد ويترحم عليه

في مشهد إنساني هادئ ومعبّر، قام الممثل لسعد عثمان بزيارة قبر صديقه المقرّب الراحل نوردين بن عياد، حيث ترحّم عليه وقرأ الفاتحة، مستحضرًا ذكريات صداقة طويلة جمعتهما على مدى سنوات، في خطوة لاقت احترامًا وتقديرًا واسعَين لما تحمله من معانٍ إنسانية عميقة.
وتأتي هذه الزيارة في إطار الوفاء والعرفان، إذ حرص لسعد عثمان على التعبير عن مشاعره الصادقة تجاه صديق رحل عن الدنيا، لكنه ظل حاضرًا في الذاكرة والوجدان. وقد بدت الزيارة بسيطة وخالية من أي مظاهر استعراض، حيث طغى عليها الهدوء والخشوع، ما يعكس صدق العلاقة التي كانت تجمع الطرفين.
ويُعرف عن لسعد عثمان قربه من أصدقائه وحرصه الدائم على الحفاظ على الروابط الإنسانية، وهو ما تجسّد بوضوح في هذه المبادرة التي اختار من خلالها أن يوجّه رسالة وفاء، مفادها أن الصداقة الحقيقية لا تنتهي مع الغياب، بل تبقى حاضرة بالدعاء والذكر الطيب.
الراحل نوردين بن عياد كان يحظى بتقدير كبير من محيطه، وقد ترك بصمة إنسانية طيبة لدى كل من عرفه، سواء على المستوى الشخصي أو الاجتماعي. وتشير شهادات مقرّبين منه إلى أنه كان مثالًا للأخلاق الحسنة وحسن المعاملة، وهو ما جعل رحيله مؤلمًا لدى أصدقائه ومعارفه.
وتفاعل عدد من المتابعين مع خبر هذه الزيارة، معتبرين أنها تعكس جانبًا إنسانيًا راقيًا من شخصية لسعد عثمان، بعيدًا عن الأدوار الفنية والأضواء الإعلامية. كما رأى كثيرون أن مثل هذه المبادرات تُسهم في تعزيز قيم الوفاء والتراحم، وتذكّر بأهمية العلاقات الصادقة في حياة الإنسان.
وتندرج هذه اللفتة ضمن تصرّفات إنسانية متكرّرة يقوم بها عدد من الفنانين والشخصيات العامة، تعبيرًا عن احترامهم لمن رحلوا، وتأكيدًا على أن الذكر الحسن والدعاء يبقيان من أسمى أشكال التقدير.
ويظل الدعاء للراحل نوردين بن عياد بالرحمة والمغفرة، واستحضار سيرته الطيبة، رسالة إنسانية نبيلة تؤكد أن المحبة الصادقة لا يحدّها زمن، وأن الذكريات الجميلة تبقى خالدة في القلوب.