تحذير إلى العائلات من لعبة في المدارسة يلعبها التلاميذ
في ظهور إعلامي لافت، حذّرت إحدى الإعلاميات من انتشار لعبة وُصفت بالخطيرة بين عدد من التلاميذ داخل المؤسسات التربوية، مؤكدة أن الأمر لم يعد معزولًا أو عابرًا، بل يستوجب الانتباه واليقظة من جميع الأطراف المعنية.
وأشارت الإعلامية إلى أن هذه الظاهرة أصبحت محل قلق متزايد، خاصة مع تداول مقاطع عنها على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما قد يدفع مزيدًا من الأطفال والمراهقين إلى تقليدها دون وعي بعواقبها. واعتبرت أن خطورة مثل هذه الألعاب لا تكمن فقط في ممارستها، بل في التأثير النفسي والسلوكي الذي قد تتركه على التلاميذ على المدى القريب والبعيد.
وفي هذا السياق، وجّهت الإعلامية رسالة مباشرة إلى العائلات، دعتهم فيها إلى تعزيز الحوار مع أبنائهم، ومتابعة ما يشاهدونه ويتداولونه، سواء داخل المدرسة أو خارجها. كما شددت على أهمية دور الأولياء في المرافقة والتوعية، بدل الاكتفاء بالمنع أو العقاب، معتبرة أن الفهم والنقاش هما السبيل الأنجع للوقاية.
كما دعت المؤسسات التربوية إلى مزيد من التنسيق مع الأولياء والإطار التربوي، من أجل رصد مثل هذه السلوكيات في وقت مبكر، والتعامل معها بحكمة ومسؤولية، حفاظًا على سلامة التلاميذ.
وأكدت الإعلامية أن تفاصيل هذه اللعبة وطريقة انتشارها تم التطرق إليها بشكل كامل في الفيديو المرفق أسفل المقال، داعية الجميع إلى الاطلاع عليه لفهم أبعاد الموضوع، مع التشديد على أن الهدف من إثارة هذه القضية هو التحسيس والوقاية، وليس التهويل أو إثارة الخوف.