جدل حول سامي الطرابلسي ولاعبي المنتخب بعد خسارة تونس أمام نيجيريا
أثار الستريمر التونسي المعروف عزيزوس جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشره مقطع فيديو تفاعلي عقب خسارة المنتخب التونسي أمام نظيره النيجيري بنتيجة 3 أهداف مقابل 2، في مباراة شهدت مردودًا متقلبًا من العناصر الوطنية.
وما لفت الانتباه في الفيديو الذي تداوله رواد المنصات الرقمية، هو توثيق مشاهد لعدد من لاعبي المنتخب التونسي وهم يركضون داخل أرضية الملعب مباشرة بعد صافرة نهاية المباراة، في مشهد بدا للبعض وكأنه حصة تمارين بدنية أكثر منه تصرفًا عاديًا بعد لقاء رسمي.
هذه اللقطات فتحت باب التساؤلات والتأويلات لدى الجماهير والمتابعين، حيث اعتبر البعض أن الأمر قد يكون إجراءً تأديبيًا أو شكلًا من أشكال العقاب البدني المفروض من قبل الإطار الفني، خاصة في ظل حالة الغضب الجماهيري بعد الهزيمة، وتراجع الأداء في بعض فترات اللقاء.
وتداول نشطاء فرضية أن يكون المدرب سامي الطرابلسي قد لجأ إلى هذا الأسلوب من أجل إرسال رسالة واضحة للاعبين، مفادها أن التقصير داخل الملعب له تبعات، حتى وإن لم يتم الإعلان رسميًا عن أي قرار في هذا الاتجاه.
وفي المقابل، دعا عدد من المتابعين إلى عدم التسرع في الحكم على ما جرى، معتبرين أن ما حدث قد يكون جزءًا من بروتوكول بدني أو توجيهات فنية خاصة، في انتظار توضيح رسمي من الطاقم الفني للمنتخب.
وبين الجدل والتكهنات، يواصل فيديو عزيزوس حصد نسب مشاهدة مرتفعة، ليعكس مرة أخرى حجم الضغط المسلط على المنتخب الوطني، وكل ما يحيط به من تفاصيل، خاصة في فترات النتائج السلبية.