فتاة تخرج عن صمتها وتكشف ما عاشته بعد زواج خطيبها من أختها
أثارت شابة موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن خرجت في تدوينة مؤثرة كشفت فيها تفاصيل صادمة من حياتها الشخصية، مؤكدة أن أختها قامت بإفتكاك خطيبها السابق قبل أن تتزوج منه لاحقًا.
وقالت الفتاة إن علاقتها بخطيبها كانت تسير بشكل طبيعي، وكانت تستعد معه لإتمام الزواج، قبل أن تلاحظ تغيّرًا مفاجئًا في تصرّفاته دون أسباب واضحة. ومع مرور الوقت، بدأت الشكوك تتسلل إلى قلبها، إلى أن اكتشفت الحقيقة التي وصفتها بـ“الصدمة القاسية”، والمتمثلة في وجود علاقة سرية بين خطيبها وأختها.
وأضافت أن ما زاد من ألمها ليس فقط خسارتها لخطيبها، بل شعورها بالخيانة من أقرب الأشخاص إليها، معتبرة أن الجرح العائلي كان أعمق وأقسى من فشل علاقة عاطفية. وأوضحت أنها حاولت في البداية التزام الصمت حفاظًا على الروابط العائلية، لكنها لم تعد قادرة على كتمان ما بداخلها بعد زواجهما رسميًا.
وتفاعلت أعداد كبيرة من المتابعين مع رواية الفتاة، حيث انقسمت الآراء بين من عبّر عن تعاطفه الكبير معها، ومن دعا إلى عدم الخوض في التفاصيل العائلية الخاصة عبر الفضاء الرقمي، مؤكدين أن مثل هذه القضايا الحساسة تستوجب الحكمة والهدوء.
في المقابل، اعتبر آخرون أن ما قامت به الشابة هو شكل من أشكال التنفيس عن الألم ومحاولة لاستعادة كرامتها النفسية، خاصة في ظل ما وصفته بخيانة مزدوجة تركت أثرًا عميقًا في حياتها.
ولا تزال القصة محل نقاش واسع، تعكس من جديد كيف يمكن لبعض الخلافات العائلية المعقدة أن تتحول إلى قضايا رأي عام بمجرد تداولها على منصات التواصل الاجتماعي.