فوشانة: قصة إنسانية مؤلمة لأستاذة فرنسية متقاعدة أمام أحد الجوامع
أستاذة فرنسية قديرة تصبح مشردة في العراء: مأساة فاطمة زهرة بلوزة
تعيش أستاذة الفرنسية القديرة، فاطمة زهرة بلوزة، التي كرّست حياتها لتعليم أجيال متعاقبة، مأساة صادمة في هذه الأيام الباردة. بعد أن تخلّت عنها عائلتها وتركتها تواجه مصيرها وحدها، اضطرت للنوم في العراء أمام جامع فوشانة، تواجه البرد القارس والجوع دون أي سند.
السيدة بلوزة، التي كانت نموذجًا للإخلاص والتفاني في عملها، أصبحت اليوم رمزًا لمعاناة كبار السن الذين تُترك حياتهم هباءً بعد سنوات من العطاء. السماء أصبحت غطاءها، والبرد القارس رفيقها في هذه الظروف القاسية، فيما تمرّ الشوارع بجانبها دون أن توقفها الرحمة.
هذه القصة المأساوية تثير العديد من التساؤلات حول مسؤولية المجتمع والأسرة تجاه كبار السن، وتسلّط الضوء على واقع مؤلم يواجهه بعض من أفنوا حياتهم في خدمة العلم والتعليم.
قصة فاطمة زهرة بلوزة هي دعوة للوعي والتضامن الإنساني، لتقديم الدعم لكل من يحتاجه قبل فوات الأوان.