امرأة تونسية تعود إلى المنزل لتفاجأ بوجود زوجها وصديقتها المقربة
أثارت إمرأة موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول مقطع فيديو ظهرت فيه وهي تتحدث بصراحة عن خيانة زوجها لها، في حديث لاقى تفاعلاً كبيرًا بين المتابعين وأعاد فتح نقاشات اجتماعية حساسة.
وتطرقت المرأة خلال الفيديو إلى التجربة الصعبة التي مرت بها، موضحة أن حديثها جاء بدافع التعبير عمّا عاشته نفسيًا، وليس بهدف التشهير أو إثارة الجدل. وأكدت أن الخيانة الزوجية تترك أثرًا عميقًا في النفس، خاصة عندما تصدر من شخص يُفترض أن يكون مصدر أمان وثقة.
وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي بشكل لافت مع الفيديو، حيث عبّر عدد كبير منهم عن تعاطفهم ودعمهم للمرأة، معتبرين أن ما قالته يعكس معاناة تعيشها الكثير من النساء في صمت. في المقابل، رأى آخرون أن مثل هذه الخلافات الزوجية يجب أن تبقى في الإطار الخاص ولا تُطرح على العلن.
وأمام هذا التفاعل الواسع، تحوّل المقطع إلى موضوع نقاش عام حول الثقة داخل الحياة الزوجية، وتأثير الخيانة على الاستقرار الأسري، إضافة إلى حدود مشاركة التفاصيل الشخصية على منصات التواصل الاجتماعي، في مشهد يعكس مرة أخرى قوة هذه المنصات في إثارة الرأي العام حول قضايا اجتماعية حساسة.