اخبار عامة

زملاء المرحوم التاكسيستي مروان يكشفون حقيقة ما حدث له

في أجواء يملؤها الحزن والأسى، عبّر زملاء سائق التاكسي المرحوم مروان عن بالغ تأثرهم بفقدانه، مترحّمين على روحه الطاهرة ومستحضرين أخلاقه وسيرته الطيبة بين الجميع.
وأكد عدد من زملائه أنّ خبر وفاته نزل عليهم كالصاعقة، إذ كان مروان معروفًا بينهم بحسن المعاملة، والجدية في العمل، وروح التضامن التي لا تفارقه. لم يكن مجرد زميل مهنة، بل أخًا وصديقًا يمدّ يد العون لكل من يحتاج، ويقاسمهم هموم الطريق ومتاعب الحياة اليومية.
وأضافوا أنّ مواقف مروان الإنسانية ستظل راسخة في الذاكرة، حيث عُرف بابتسامته الدائمة واحترامه للزبائن وزملائه على حدّ سواء، ما جعله محل تقدير ومحبة من كل من عرفه. وقد تحوّلت محطات التاكسي وأماكن تجمع السائقين إلى فضاءات للدعاء له وذكر مناقبه، في مشهد يعكس حجم الخسارة التي خلّفها رحيله.
وختم زملاء المرحوم كلماتهم بالدعاء له بالرحمة والمغفرة، سائلين الله أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يلهم عائلته وأصدقاءه جميل الصبر والسلوان، مؤكدين أنّ ذكرى مروان ستبقى حيّة في قلوبهم ولن تُمحى مهما مرّ الزمن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *