صديق المرحوم محمد مجد المقرّب يوضح ما جرى
في لفتة إنسانية مؤثرة، نشر شاب تونسي تدوينة على حسابه بمواقع التواصل الاجتماعي عبّر من خلالها عن حزنه العميق لوفاة صديقه، مترحّمًا عليه بكلمات صادقة نابعة من القلب.
واستعاد الشاب في كلماته بعض الذكريات التي جمعته بالفقيد، مؤكدًا أن الصداقة التي ربطتهما لم تكن عابرة، بل كانت مليئة بالمواقف الطيبة والدعم المتبادل في مختلف مراحل الحياة. كما عبّر عن شعوره بالفقد والألم، معتبرًا أن رحيل صديقه ترك فراغًا كبيرًا لا يمكن تعويضه.
وقال الشاب في رسالته إن الموت حق، لكنه يبقى صعبًا حين يختطف شخصًا عزيزًا، داعيًا الله أن يتغمد صديقه بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
وقد لاقت التدوينة تفاعلًا واسعًا من المتابعين، الذين شاركوه مشاعر الحزن، وحرصوا على تقديم عبارات التعزية والدعاء للفقيد، في مشهد يعكس قيم التضامن والتآزر الإنساني.
رحم الله الفقيد رحمة واسعة، وجعل مثواه الجنة، وألهم جميع محبيه جميل الصبر والسلوان.