والد محمد مجد يروي ما حدث لابنه في تصريح مؤثر
في لحظة تختلط فيها الكلمات بالدموع، اختار أبٌ مكسور القلب أن يترحّم على ابنه بكلمات صادقة خرجت من أعماق الفقد. لم تكن رسالته طويلة، لكنها حملت وجعًا كبيرًا وحبًا لا ينطفئ، عبّر فيها عن شوقه لفلذة كبده الذي غاب جسدًا وبقي حاضرًا في الذاكرة والدعاء.
الأب اكتفى بالدعاء، طالبًا من الله أن يتغمد ابنه بواسع رحمته، وأن يجعله من أهل الجنة، مؤكدًا أن الفراق صعب، لكن الإيمان بقضاء الله وقدره يمنحه بعض الصبر والسلوان. كلمات بسيطة، لكنها لامست قلوب كل من قرأها، لما تحمله من صدق وألم لا يشعر به إلا من ذاق مرارة فقدان الابن.
وقد تفاعل العديد من الأشخاص مع هذه الكلمات، معبرين عن تعاطفهم الكبير، ومقدمين خالص تعازيهم ودعواتهم للفقيد بالرحمة والمغفرة، وللوالد بالصبر والقوة في هذا الابتلاء الصعب.
يبقى الدعاء هو العزاء الوحيد في مثل هذه اللحظات، وتبقى الذكريات شاهدة على علاقة لا تنتهي بالموت، بل تستمر في القلوب إلى الأبد. إنا لله وإنا إليه راجعون.