دخول ضفدع إلى القسم و الأستاذ ينقذ الموقف
في مشهد طريف وغير معتاد داخل أحد الأقسام الدراسية، تحوّلت حصة دراسية عادية إلى لحظة مليئة بالدهشة والابتسامة، بعدما دخل ضفدع بشكل مفاجئ إلى القسم، متسلّلًا دون سابق إنذار، ليقطع تركيز التلاميذ ويُحدث حالة من الارتباك والضحك في الآن نفسه.
وفور ملاحظة الضفدع، سادت أجواء من الفوضى الخفيفة داخل القسم، بين من تفاجأ ومن ضحك ومن حاول الابتعاد عن مكانه، إلا أن تصرّف الأستاذ كان لافتًا وهادئًا على عكس ما توقعه الجميع. حيث تعامل مع الموقف بهدوء كبير، محافظًا على سلامة التلاميذ دون أن يُظهر أي توتر أو انزعاج.
الأستاذ اختار أن يحوّل الموقف المفاجئ إلى فرصة تربوية، فطلب من التلاميذ التزام الهدوء، ثم تدخّل بطريقة ذكية وآمنة لإخراج الضفدع من القسم دون إيذائه، وسط متابعة وإعجاب من التلاميذ الذين شاهدوا موقفًا إنسانيًا راقيًا.
هذا التصرّف نال استحسانًا كبيرًا، ليس فقط لأنه أعاد النظام بسرعة، بل لأنه عكس روح المسؤولية والوعي، وأثبت أن المواقف غير المتوقعة يمكن التعامل معها بالحكمة والهدوء بدل الصراخ أو العقاب. كما علّم التلاميذ درسًا عمليًا في احترام الكائنات الحية وضبط النفس.
الحادثة البسيطة تحوّلت إلى حديث متداول، وأثارت إعجاب كل من اطّلع عليها، معتبرين أن مثل هذه التصرفات الإيجابية تترك أثرًا عميقًا في نفوس التلاميذ، وتُظهر الجانب الإنساني الجميل في مهنة التعليم، حيث لا يقتصر دور الأستاذ على تقديم الدروس فقط، بل يمتد ليكون قدوة في السلوك والتصرف.