أستاذة تبكي بسبب ما فعلوه التلاميذ أثناء قيامها بمراقبتهم لإجراء الإمتحانات
لم يعد المشهد داخل بعض الأقسام الدراسية كما كان في السابق. فقد تحدّثت أستاذة عن جملة من التصرفات التي باتت تتكرر من طرف عدد من التلاميذ، لتفتح الباب أمام نقاش واسع حول ما يحدث داخل المؤسسات التربوية اليوم.
تقول الأستاذة إن ما تشهده أحيانًا داخل الفصل يجعلها تتساءل عن سبب تغيّر سلوك بعض التلاميذ، حيث لم تعد المشاكل محصورة في عدم إنجاز الواجبات أو التأخر، بل أصبحت تشمل مظاهر جديدة مثل ضعف الاحترام، التشتت المستمر، وفقدان الرغبة في التعلم. وتعتبر أن هذا الانحدار في السلوك يؤثر مباشرة على المستوى الدراسي، ويجعل من المهمة التربوية أكثر تعقيدًا من أي وقت مضى.
وتشير إلى أن عدّة عوامل قد تكون وراء هذا التراجع، مثل الضغط الاجتماعي، الانشغال المفرط بالتكنولوجيا، أو غياب المتابعة الأسرية. وترى أن الحدّ من هذا الانحدار يتطلب تعاونًا بين المربين والأولياء، إضافة إلى مراجعة بعض الآليات داخل المؤسسات التعليمية لتحسين المناخ العام.
وفي حديثها، لم تُخف الأستاذة قلقها من المستقبل إذا استمرت هذه الاتجاهات، مؤكدة أنّ دور المدرسة لا يمكن أن ينجح دون توفر احترام متبادل، بيئة سليمة، ورغبة حقيقية في التعلم. كما شددت على أن الحل يبدأ من الوعي، ثم من العمل المشترك لاستعادة قيمة التعليم ودعم الجهود المبذولة داخل الأقسام.