حزن في جندوبة بعد حادثة مؤلمة تخص إمرأة حامل
خيم الحزن والأسى على معتمدية فرنانة من ولاية جندوبة إثر وفاة الشابة خولة، وذلك بعد ساعات فقط من ولادتها في المستشفى الجهوي بجندوبة، في حادثة مأساوية هزّت مشاعر التونسيين وأثارت جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي حول ظروف رعايتها الطبية.
ووفق ما تداولته عائلتها على صفحات التواصل الاجتماعي، فإنّ الفقيدة دخلت المستشفى وهي في حالة إغماء استمرت قرابة ساعتين دون تدخل طبي عاجل، قبل أن يتم نقلها إلى قسم العمليات حيث دخلت في غيبوبة. وبعد يومين فقط من معاناتها، فارقت الحياة تاركةً وراءها حالة من الصدمة بين أفراد عائلتها وسكان منطقتها.
العائلة عبّرت عن استيائها الشديد مما وصفته بـ“الإهمال والعبث بأرواح المواطنين”، محمّلةً المسؤولية للإطار الطبي المشرف، ومطالبةً بفتح تحقيق جدّي لمحاسبة كل من يثبت تقصيره أو تهاونه في تقديم الإسعافات اللازمة.
من جهتها، لم تصدر بعد الجهات الصحية بولاية جندوبة أي بيان رسمي يوضّح تفاصيل الحادثة أو يقدّم روايتها لما جرى، في انتظار نتائج التحقيقين الطبي والإداري اللذين سيسمحان بتحديد المسؤوليات وضمان عدم تكرار مثل هذه المآسي داخل المؤسسات الصحية العمومية.
رحم الله الفقيدة خولة وأسكنها فسيح جناته، وألهم عائلتها جميل الصبر والسلوان.