حديث امرأة تونسية عن واقعة غير متوقعة داخل الحمام يثير الجدل
أكدت أستاذة تونسية في حديث حديث لها على أهمية مراعاة خصوصية الأطفال وتعليمهم قواعد استخدام الحمام بطريقة آمنة منذ سن مبكرة. وأوضحت أن الأطفال عند بلوغهم سن خمس سنوات يمكن البدء في توجيههم بحسب جنسهم، بحيث يذهب الأولاد مع آبائهم إلى حمام الرجال، بينما تصحب البنات أمهاتهن إلى حمام النساء.
وأشارت الأستاذة إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى تعليم الأطفال احترام خصوصيتهم وخصوصية الآخرين بطريقة مناسبة لعمرهم، مع ضمان الإشراف المباشر من الوالدين لتجنب أي مواقف غير آمنة أو غير مريحة.
وأضافت أن تعليم الأطفال قواعد النظافة الشخصية واستخدام الحمام بطريقة صحيحة يسهم في تنمية شعورهم بالمسؤولية والثقة بالنفس، كما يساعدهم على التعامل مع الأمور الشخصية بطريقة سليمة وآمنة.
وشددت الأستاذة على ضرورة أن يكون توجيه الأطفال تدريجيًا، مع إعطائهم مساحة للتعود على الخصوصية مع متابعة الأهل بشكل غير متطفل، لضمان راحتهم النفسية وسلامتهم.
وأكدت أن الهدف من هذه النصائح هو تعليم الأطفال احترام الخصوصية من سن مبكرة بطريقة صحية وآمنة، مع الحفاظ على إشراف الأهل وتوفير بيئة آمنة لدعم نموهم الاجتماعي والنفسي.