المرسى: حادث يودي بحياة شاب أثناء عودته من عمله
في حادث مؤلم هزّ مدينة المرسى، خيّم الحزن على الأهالي بعد وفاة الشاب مهدي أثناء عودته إلى منزله بعد يوم عمل طويل.
كان مهدي، الذي عرفه الجميع بابتسامته الهادئة وأخلاقه الطيبة، يسلك طريقه المعتاد إلى البيت عندما حدث ما لم يكن في الحسبان، لتتحول لحظات نهاية يوم عادي إلى مأساة موجعة.
الشاب مهدي كان من أبناء المرسى المعروفين بحبهم للعمل والاجتهاد، حيث كان يسعى لتأمين لقمة عيشه بكرامة ويُعدّ سندًا لعائلته. خبر وفاته نزل كالصاعقة على أصدقائه وزملائه، الذين عبّروا عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن حزنهم العميق، وتشاركوا صوره وذكرياتهم معه بكلمات تفيض ألمًا ودموعًا.
الكثيرون ممن عرفوه تحدثوا عن طيبته وبساطته، وعن شاب لم يعرف الأذى طريقه، كان يحمل دائمًا روحًا مرحة رغم صعوبات الحياة. البعض لم يصدق في البداية الخبر، معتبرين أنّه من الصعب تقبّل فكرة رحيله المفاجئ.
في الأحياء القريبة من منزله، عمّ الصمت والذهول، وتحولت الأحاديث بين الجيران إلى دعوات بالرحمة له وبالصبر لعائلته التي تعيش صدمة كبيرة بعد فقدانه.
وتحدث بعض أصدقائه عن آخر مرة التقوه فيها، حيث بدا متعبًا من العمل لكنه سعيد لأنه في طريقه إلى البيت، دون أن يعلم أنها ستكون رحلته الأخيرة.
رحم الله الشاب مهدي رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وألهم عائلته وأحباءه جميل الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.