لايدي سامارا تكشف السبب الحقيقي وراء غيابها
نشرت المؤثرة التونسية لايدي سامارا، مساء اليوم، مقطع فيديو عبر حسابها الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي، كشفت فيه بكل صراحة وشفافية عن السبب الحقيقي وراء غيابها خلال الفترة الأخيرة، وهو معاناتها من ظروف نفسية صعبة أثرت عليها بشكل كبير وجعلتها تفضل الابتعاد مؤقتًا عن الأضواء.
وقالت لايدي سامارا في بداية الفيديو إنها تلقت العديد من الرسائل من متابعيها يسألون عن سبب غيابها المفاجئ، مؤكدة أنها كانت تمرّ بمرحلة صعبة مليئة بالضغوطات النفسية والتعب الذهني، ما جعلها غير قادرة على الظهور ومواصلة نشاطها كالمعتاد. وأضافت أنها كانت بحاجة إلى وقت خاص بها لتعيد ترتيب أفكارها، وتستعيد طاقتها الإيجابية، وتتعامل مع ما تمرّ به بهدوء وبدون ضغوط.
وأشارت لايدي سامارا إلى أن هذا القرار لم يكن سهلاً عليها، خاصة وأنها اعتادت على التواصل الدائم مع جمهورها ومشاركتهم تفاصيل حياتها، لكنها في المقابل شعرت أن الابتعاد المؤقت هو الحل الأنسب للحفاظ على صحتها النفسية. وأكدت أن الإنسان، مهما كان ناجحًا أو محاطًا بالشهرة، يبقى في النهاية بحاجة إلى الراحة والسكينة، خصوصًا في فترات التعب أو الضعف.
كما وجّهت رسالة مؤثرة لمتابعيها، عبّرت فيها عن امتنانها الكبير لكل من سأل عنها ودعمها، سواء من أصدقائها المقربين أو من متابعيها الأوفياء الذين لم يتوقفوا عن إرسال رسائل الدعم والتشجيع. وقالت إنها شعرت بمحبة الناس وبأن غيابها لم يمرّ مرور الكرام، وهو ما منحها القوة للعودة قريبًا بمحتوى جديد وروح متجددة.
وفي ختام الفيديو، طمأنت لايدي سامارا جمهورها بأنها بدأت فعلاً في تجاوز تلك المرحلة الصعبة، مشيرة إلى أنها استفادت من فترة الغياب في التأمل وإعادة تقييم بعض الأمور في حياتها الشخصية والمهنية. وأكدت أنها أصبحت أكثر وعيًا بأهمية الصحة النفسية والراحة الذهنية، معتبرة أن الإنسان يجب أن يمنح نفسه وقتًا كافيًا للشفاء قبل العودة إلى العمل أو الحياة العامة.
وأضافت لايدي سامارا أنها خلال فترة ابتعادها كانت تتابع بصمت ما يحدث على مواقع التواصل الاجتماعي، لكنها لم تشعر بالندم على قرار الانسحاب المؤقت، بل اعتبرته تجربة ضرورية لتستعيد توازنها الداخلي. وقالت إنها أدركت أن الشهرة يمكن أن تكون أحيانًا مرهقة نفسيًا، وأن ضغط المتابعة اليومية قد يسبب توترًا كبيرًا لأي شخص يعيش تحت الأضواء.
كما وجهت المؤثرة التونسية رسالة دعم لكل شخص يمرّ بظروف مشابهة، داعية الجميع إلى عدم إهمال صحتهم النفسية، وعدم الخجل من طلب المساعدة أو التحدث عن مشاكلهم. وشددت على أن الضعف لا يعني الفشل، بل هو جزء طبيعي من حياة الإنسان، يمكن تجاوزه بالإيمان والصبر والدعم.
وختمت لايدي سامارا حديثها بابتسامة، مؤكدة أنها ستعود قريبًا بقوة وبمحتوى جديد يحمل طاقة إيجابية ورسائل ملهمة، شاكرةً جمهورها مرة أخرى على الحب الكبير الذي غمرها به طيلة فترة غيابها، ومؤكدة أن دعمهم كان السبب الأكبر في تحسّن حالتها.
🔹 التفاصيل الكاملة في الفيديو أسفل المقال.