اخبار عامة

حادث بالمهدية يخضع للتحقيق من قبل الجهات المعنية

شهدت سواحل سلقطة من ولاية المهدية فجر اليوم الأربعاء مأساة إنسانية جديدة، إثر غرق مركب “حرقة” حديدي كان على متنه قرابة 70 مهاجرا غير نظامي من دول إفريقيا جنوب الصحراء، في رحلة كانت تهدف إلى بلوغ السواحل الأوروبية.

وأكد الناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية بالمهدية، وليد شطربي، في تصريح لموزاييك، أن الحادثة أسفرت عن وفاة 40 شخصا، من بينهم رضّع، في مشهد مأساوي يعكس حجم المخاطر التي يواجهها المهاجرون في محاولاتهم لعبور البحر.

كما تمكّنت وحدات الحرس البحري من إنقاذ 30 شخصا من بين الركّاب الذين كانوا على متن المركب الحديدي، في عملية بحث وإنقاذ متواصلة لتحديد مصير بقية المفقودين المحتملين.

وأضاف شطربي أن النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بالمهدية تولّت فتح بحث تحقيقي من أجل تكوين وفاق بقصد مساعدة الغير على اجتياز الحدود البحرية خلسة، وهو ما نتج عنه وفاة، إضافة إلى تهم تتعلّق بـالاتّجار بالبشر.

وتأتي هذه الحادثة لتُسلّط الضوء من جديد على ظاهرة الهجرة غير النظامية التي تتفاقم مع تدهور الأوضاع الاقتصادية في عدد من الدول الإفريقية، في وقت يواصل فيه البحر المتوسّط حصد أرواح العشرات من المهاجرين الباحثين عن حياة أفضل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *